آخر الأخباراخبار المسلمين › كيف تقنع أبناءك بالصلاة وتحببهم فيها .. خالد الجندي يوضح

صورة الخبر: كيف تقنع أبناءك بالصلاة
كيف تقنع أبناءك بالصلاة

إبنتي تبلغ من العمر 18 عاما ولا تصلى لأنها دائمًا تضع مناكير فى أظافرها وأنصحها دائمًا ولا تستمع لى فماذا أفعل معها ؟..سؤال أجاب عنه الدكتور خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وذلك خلال عبر فتوى مسجلة له على قناته الخاصة عبر اليوتيوب.

وأجاب الجندي"، قائلًا: " انصحيها دائمًا ولا تملى من النصح لها ولكن انصحيها بلطف ولين لأنك لو نصحتيها بعنف ربما لن تستجيب لك، وإصبري عليها، كذلك لا تعاقبيها عقوبة بدينة أو عنيفة.

وتابع الشيخ الجندي: " عليكي ان تتكلمى معها بكل بساطة وأن تجعليها تقول لكى امانيها فى الحياة وقولى لها ان هذه الأمانى بيد من أمر بالصلاة، فالله لن يحقق لكي أمانيكي إلا عندما تطيعيه وتصلي".

كيف تتعامل الأم مع أولادها المتهاونين في الصلاة؟
"لدى ولدان عندما كانا صغيرين كنت أعلمهما الصلاة، ولكن بعدما بلغا من العمر 20 عامًا أصبحا يتهاونان فى الصلاة وأنصحهما وأحثهما على الصلاة كثيرًا ولا يصليان، فماذا أفعل معهما؟"، سؤال أجاب عنه الشيخ الدكتور عبد الله المصلح، الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة.

ورد الشيخ الدكتور عبد الله المصلح قائلًا: "يجب عليكِ أن تصبري وهذا جهادكِ وعبادتكِ بعد الصلاة والصوم والواجبات، فاصبري عليهم وأكثري لهم من الدعاء، وتلطفي معهم لذلك قال الله عز وجل {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا}، فالاصطبار مرتبة فوق الصبر"

كيف تحبب الأطفال في الصلاة؟
قال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الشباب عرضة لمغريات كثيرة أمامهم في سنهم المبكر، وتزداد الأسباب في البعد عن الله والملهيات الكثيرة التي تضيع الأوقات وينسون الصلاة، مشددا على أنه الآباء والأمهات أن يصلوا قبل أن يأمروا أولادهم بالصلاة.

وأضاف أمين الفتوى، خلال لقائه على فضائية "الناس": "النبي صلى الله عليه وسلم قال "علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"، موضحا أنه ليس الضرب المقصود به القسوة، ولكن للتذكرة.
وأشار إلى أن الصلاة تعود، وعلى الوالدين شغل أذهان أولادهم بالصلاة حتى يتعودوا عليها.

كيف نعود الأبناء على الصلاة
قال الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر السابق، إن تعليم الأبناء للصلاة يكون عند سن سبع سنوات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "علموا أولادكم الصلا إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرا وفرقوا بينهم في المضاجع"، مؤكدا أنه على الآباء أن يبدأوا مع أبنائهم باللين وليس بالعنف والعقاب حتى لا يكرهوا الصلاة.

وأضاف الشيخ محمود عاشور، خلال إجابته عن أسئلة المشاهدين في برنامج "فتاوى" على فضائية "الحياة": "يجب على الآباء والأمهات عند الشروع في الوضوء اصطحاب الأبناء وتشجيعهم على الصلاة، ففي كل صلاة طالبوهم بالوضوء والوقوف إلى جواركم في الصلاة حتى إذا بلغ سن العاشرة تجده مواظبا على الصلاة بمفرده دون توجيه، وفي حالة تقاعسه يجوز الضرب ولكن ليس بطريقة مبرحة حتى لا يعاند ويترك الصلاة بالكلية، بل يكون الضرب خفيفا للتذكير فقط إلى جانب الوسائل العديدة للعقاب".

هل يحاسب الوالد على صلاة أبنائه ؟
هل يحاسب الوالد على صلاة أبنائه؟ ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول: "ابنتي لا تصلي وأنا أنصحها باستمرار فهل علي وزر؟"، وقال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء، إنه ليس على الأم إثم.

كيف أحبب ابني في الصلاة؟
كان الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، كشف عن طريقة لتربية الأبناء على حب الصلاة، مؤكدًا أنه على الوالد والوالدة أن يكونا قدوة لأولادهما في المحافظة على الصلاة والمسارعة إلى نصب الأقدام في صفوف المصلين.

وقال الدكتور محمود شلبي، في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على "فيس بوك"، ردًا على سؤال: "كيف أحبب ابني في الصلاة؟"، إن المتابعة المستمرة من قبل الأبوين لأولادهما وسؤالهم عنها واصطحابهم إلى المسجد والدعاء لهم بصلاح حالهم وهدايتهم أمر ضروري، مشيرًا إلى أنه لا ينبغي أن يُنادي المؤذن للصلاة، والأب والأم يستمعان إلى التلفاز وكأن المؤذن قد استثناهما من النداء.

وأكد أن الأولاد لابد أن يكونوا ممن يقلدون أفعالهم وبالتالي سيقومون بما يرونه منهما، مستشهدًا بقول أبي العلاء المعري: «وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوّده أبوه».

وحذر من تهاون الوالدين في العناية بتربية الأطفال منذ صغرهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر»، مؤكدًا أن فساد الأبناء في الكبر، يتوقف على تربيتهم قبل وصول سن البلوغ، كالبنت التي لم تعتد على ارتداء الحجاب قبل البلوغ في الصلاة، فإن ارتداءها له قبل البلوغ، يساعدها عليه عندما تكبر.

يقول الله عز وجل:«يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون» التحريم.

وأضاف: "ولأن أبناءنا هم رياحين الحياة وفلذات الأكباد، فقد أوصى الله تعالى الأبوين بهم خيرا ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بحسن رعايتهم وتأديبهم ورحمتهم فقال صلى الله عليه وسلم مبينا من هو خير الناس: "خيركم خيركم لأهله" وأعظم ألوان الخير لأفراد الأسرة حسن الرعاية والتأديب، وإن أعظم صور تأديب الأبناء تعليمهم الصلاة وغرس محبتها في قلوبهم ليقوموا بحقوقها خير قيام".

وتابع: "وقد نبه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الأبوين إلى ضرورة ربط صلة الأبناء بالله تعالى في سن الطفولة المبكرة – عند سن السابعة־ لأن ذلك أدعى أن يشب الأولاد على محبة الله والحرص على الصلاة وإدراك أسرارها وفضائلها الكثيرة، فقال صلى الله عليه وسلم :«مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع».

وهذه 5 أمور لتربية الأولاد على حب الصلاة وربطهم بها:

أولًا: التربية الإيمانية هي الأساس الأول:
فلا يتوقع الأبوان التزاما تاما من الأبناء بأداء الصلوات وقلوبهم فارغة من معاني العقيدة؛ لأن الطفل في مراحله المبكرة لا يستطيع إدراك الغيبيات فيكون دور الأبوين هنا تقريب معاني العقيدة كحقيقة الله الواحد ومعنى النبوة, وحقيقة اليوم الآخر، ونسبة الدنيا إلى الآخرة.

ولنا في ذلك القدوة الحسنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد اعتنى في السنوات الأولى من الدعوة بتثبيت عقيدة الإيمان بالله الواحد في نفوس أصحابه حتى إذا استقرت، لم يجد أصحابه غضاضة في طاعة أوامر الله، والعمل بأحكام الشريعة، فيعلم الطفل منذ نعومة أظفاره أن الله هو خالق كل الناس والأشياء المحيطة به، وأنه هو الذي يعطي للإنسان كل النعم فهو الرزاق لخلقه والحريص على هدايتهم للخير.

ثانيًا: أن يقدم الأبوان القدوة الصالحة لأبنائهما:
في الحرص على الصلاة في أول الوقت، والعناية بالسنن والنوافل بعد الفرائض، لأن الأطفال مولعون في الصغر بتقليد الآباء، إذن فليستغل الآباء هذه الملكة في غرس محبة الصلاة لدى أبنائهم.

فإذا اعتاد الأبناء رؤية الآباء يسارعون إلى ترك أي عمل على أهميته والمسارعة إليها بعد كل أذان فستترسخ في قلوبهم الصغيرة أهمية الصلاة وإدراك فضلها.

ويستحب كذلك أن ترتبط مواعيد الأسرة بمواقيت الصلاة كالخروج لسفر، أو زيارة قريب فيقول الأب مثلا سنزور جدتكم بعد صلاة العصر إن شاء الله فترتبط حياة الطفل فيما بعد بالصلاة حتى في شقها الدنيوي، فإذا تراخى الأبوان أو فرطا في المحافظة على الصلاة فلا مجال للوم الأبناء إذا تركوا الصلاة أو أعرضوا عنها فيما بعد.

ثالثًا: الاستعانة بالقصص والمواعظ المأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أو قصص الصالحين:
ليدرك الطفل فضل الصلاة وسر تعلق الكبار بها؛ لأن استغلال الخطاب المباشر قد لا يستوعبه الطفل في المراحل المبكرة فقد يعتبر الصلاة عبئا ثقيلا لأنها تمنعه من اللعب، أو باعتبارها من شئون الكبار التي لا علاقة له بها.

لكن عندما نرسم في مخيلته صورة المؤمنين الصالحين الذين ارتبطت قلوبهم بالله فوجدوا في الصلاة قرة عين لمناجاة الخالق العظيم، فسيصل الطفل بفطرته ونقاء قلبه إلى محبتهم ومحبة الصلاة.

وجدير أن يعلم الطفل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقوم الليل حتى تفطرت قدماه شكرا لله على نعمه، وأن من الصالحين رجلا قطعت إحدى أطرافه المريضة وهو في صلاة ولم يكد يشعر بما حصل له حتى أتم صلاته.

رابعًا: مصاحبة الأطفال إلى المسجد:
لأن بيوت الله هي مواطن إنشاء الرجال العظماء المتشبعين بمحبة الله والحرص على طاعته حتى تتعلق قلوبهم الصغيرة بمحبة بيوت الله، وحيث سيجدون دروس العلم والإرشاد والرفقة الصالحة ويتربون على معاني الإيمان كلما كبرت أعمارهم وازداد وعيهم.

كما أن في زيارة المساجد تسلية للأطفال لأن أكثر ما يسعدهم هو الخروج مع الآباء ومرافقتهم إلى الأماكن العامة ومشاركتهم بعض اهتماماتهم.

ولدعم دور المسجد فليجتهد الأبوان في تنظيم دروس تعليمية للأبناء تناسب مستوياتهم وتساهم في إدراكهم لفضل الصلاة ومحبتها والحرص على أدائها، وكلما كبر الأبناء احتاجوا لوجود مكتبة إسلامية تفيدهم في توسيع معارفهم وتثبيت أهمية العبادة في قلوبهم.

خامسًا: الاعتماد على مكافأة الأبناء كلما حافظوا على صلواتهم:
إن كل طفل يكتسب معالم شخصيته وثقته بنفسه أولا من قبل والديه فكل طفل يحتاج إلى التحفيز والمكافأة على كل عمل إيجابي يقوم به- وهو أمر أساسي في موضوع التربية عموما- فكيف إذا تعلق الأمر بالصلاة.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على كيف تقنع أبناءك بالصلاة وتحببهم فيها .. خالد الجندي يوضح

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
83444

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام