آخر الأخباراخبار المسلمين › هل ينتقم الله من الظالم في الدنيا؟ الإفتاء تجيب

صورة الخبر: دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

هل ينتقم الله من الظالم في الدنيا؟ سؤال ورد إلى دار الإفتاء المصرية من خلال البث المباشر، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، حيث يقول سائل: هل ينتقم الله من الظالم في الدنيا؟، ما حكم الظلم في الدنيا والآخرة؟، وهل هناك دعاء محدد لرفع الظلم؟

هل ينتقم الله من الظالم في الدنيا؟
وقال الشيخ محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الظلم ظلمات يوم القيامة، كما أن الله سبحانه وتعالى لا يحب الظالمين ولا يهديهم، مشيراً إلى أن الظلم كبيرة من الكبائر ويعنى به أخذ حقوق الناس بالباطل.

ولفت شلبي إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الظلم وقال: "اتقوا دعوة المظلوم"، وأيضاً: "ثلاثة لا ترد دعوتهم"، مشدداً على أنه على كل ظالم أن يعلم أنه سيحاسب فقد يبعدك ظلمك عن الجنة لقوله تعالى:"واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله".

ونصح المظلوم بالآتي:

1- فوض امرك لله

2- ادعو الله

3- خذ بالأسباب وتحدث مع الظالم وادخل أهل الصلح ثم تحدث للجهات المختصة.


أخويا منعني من بيت أبويا

أخي أعطاني حقي في الميراث وطردني.. سؤال ورد إلى الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، من خلال البث المباشر على صفحته الرسمية بالتواصل الاجتماعي، حيث قالت السائلة: أخويا حرج عليا بعد ما اداني حقي في ميراث أبويا إني ما ادخلش البيت تاني.. فما الحكم؟

وقال الدكتور مبروك عطية الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، رداً على السائلة:" مع السلامة.. اسكتي مترديش.. وهو في خطبة جمعة يسمعها عن صلة الرحم هيجي ويقولك حقك عليا وتيجي معززة مكرمة، أنا شق الكلوى.. أنا أخوكي.. أعطيتك حقك اللي ربنا أمر بيه".

وتابع عطية: على الأخ أن يستغفر ربنا ويتوب، فهذا حقها، مضيفاً:" ده شغل حيوانات وبهايم.. مش مسلمين.. واحد خد حقه نطرده".

الذكر مثل حظ الأنثيين

لهن أرض ميراثاً من تركة أبيهم وأشقاؤهن أعطوهن قيمة ميراثهن مالاً.. فهل يجوز؟.. سؤال ورد إلى الدكتور مبروك عطية العميد السابق لكلية الدراسات الإسلامية بنات الأزهر فرع سوهاج، والحكمة من جعل الذكر مثل حظ الأنثيين.

وأشار عطية في إجابته إلى أن الأصل في توزيع تركة المتوفى على الذكور والإناث سواء أكانت تركة عينية أو نقدية، فإن كانت أنثى واحدة فلها نصف ما لأخيها من الميراث، وإن أرادت أن تبيع نصيبها بمحض إرادتها وتتقاضى من أخيها الثمن فلها ذلك.

وتساءل عطية خلال فقرته الأسبوعية ببرنامج "يحدث في مصر" عن الحكمة في تكرار أن زوج الأخت غريب عن العائلة وقد أنجب منها واحتضنها وأشياء أخرى كي يتم حرمانها من حقها بهذا الزعم؟!، لافتاً إلى أن الحكمة من توزيع الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين شأنها كالصلاة عبادة لها ركعاتها وتحمل على ذلك دون أي تأويل، موضحاً أن الفقهاء اجتهدوا وقالوا أن الرجل مطلوب منه نفقة أخته وزواجها وغيرها من الأشياء.

ولفت إلى أنه لا يجوز للأب أن يكتب لأبنائه أمواله في حياته لضمان ميراثهم، وأن من يظلم بناته في الميراث سوف يسأل يوم القيامة.

وشدد العميد السابق بالأزهر على أن الضوابط الشرعية ليست قيوداً بل هي ضمانات للمصالح، وأن الله سبحانه وتعالى لم يترك أمر المواريث لنبي أو لأحد لكن أرساها بذاته العليا.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على هل ينتقم الله من الظالم في الدنيا؟ الإفتاء تجيب

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
21620

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام