آخر الأخباراخبار المسلمين › فتاوى وأحكام تهمك.. تجيب عليها دار الإفتاء المصرية

صورة الخبر: دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

حكم وضع رجل على رجل أثناء ذكر الله

هل يجب تدليك القدم عند الوضوء أم يجوز الاكتفاء بالغسل؟

هل أقضي الصلاة الفائتة بالقراءة السرية أم الجهرية

هل يجوز للحائض قراءة القرآن على القبر من الموبايل

أساعد أهلي من مصروف البيت دون علم زوجي .. هل هذا حرام؟

هل يجب التصدق بمال عثرت عليه أم يجوز امتلاكه؟

هل يجب علي إعادة الصلاة عند الشك؟


فى البداية.. قال الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ذكر الله جائز على كل حال، ولا يوجد في سنة النبي - صلى الله عليه وسلم- ما يقصر ذكره - سبحانه- على كيفية بعينها.



وأوضح «عبد السميع» في إجابته عن سؤال: « ما حكم ذكر الله و قراءة القرآن أثناء النوم؟» أنه يجوز قراءة القرآن أثناء النوم، ولا يوجد مانع شرعًا من ذلك، ولا إثم على صاحبه.



واستشهد مدير إدارة الفروع الفقهية بقوله - تعالى-: « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى? جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَ?ذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ»، ( سورة آل عمرآن: الآية 191).



فيما تلقى الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، سؤالا تقول صاحبته: “هل يجب تدليك القدم في الوضوء؟”.



وأجاب الدكتور علي جمعة عن السؤال قائلا: غسيل الرجل لا يشترط فيه الدلك عند الشافعية، “يعنى لو جبت خرطوم وخليت المياه تيجى على رجلي أو حطيت رجلي تحت الحنفية والمياه جت عليها جائز"، ومش لازم تدليك القدم باليد.



ثم تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: “هل أقضي الصلوات الفائتة الجهرية سرا أم علانية؟”.



وأجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: حسب الوقت الذى ستقضي فيه هذه الصلوات فالعبرة بالوقت التى تؤدى فيه.



وأضاف أمين الفتوى أن الصلوات منها السرية ومنها الجهرية، والوقت منه وقت سر ووقت جهر، ووقت الجهر هو المغرب والعشاء والفجر، والسر هو وقت الظهر والعصر، فالإنسان إذا كان سيقضي الصلوات فى وقت صلاة الظهر أو العصر سيسر في الصلاة.



وضرب أمين الفتوى مثالا على ذلك قائلا: "فلو فاتنى صلاة الفجر وهي جهرية وسأقضيها بعد طلوع الشمس أو بعد الظهر فسأصليها سرا، لأن هذا الوقت وقت إسرار، ولو فاتتنى صلاة الظهر وسأقضيها وقت صلاة المغرب فسأجهر بالقراءة مراعاة للوقت.



وأكد أمين لفتوى خلال البث المباشر لدار الإفتاء المصرية، أن العبرة في قضاء الصلوات الفائتة ستكون بالوقت التى تؤدى فيه الصلاة.



كما وتلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: “هل يجوز للحائض قراءة القرآن على القبر من الموبايل؟”.



وأجاب الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن السؤال قائلا: قراءة القرآن إما أن تكون للتعبد أى من أجل أن يأخذ الإنسان الأجر والثواب كأنها عبادة، وإما أن تكون من أجل الحفظ كأن يكون عندى امتحان فلازم أحفظ أو أنا حافظ بس خايف أنسى.



وأضاف أمين الفتوى، أنه إذا كانت القراءة من أجل التعبد فتبتعد عنها المرأة في أيام الحيض والنفاس، لأنه ليست هناك حاجة إلى ذلك، إما إن كانت لغرض كمقام التعليم مثلا معلمة أو متعلمه فيجوز للضرورة والحاجة.



وأوضح أنه يتكلم عن قراءة القرآن بمعنى تحريك اللسان وفى صوت سيخرج، لكن لو كان الأمر عبارة عن الإمساك بالموبايل والنظر فيه وكلمات القرآن تجري على القلب فقط من غير تلفظ بها فهذا جائز ولا شيء فيه.



ثم تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: “زوجي يعطينى مصروفا شهريا وقال لى أنت حرة التصرف فيه، وأساعد به أهلي دون إخباره فهل هذا حرام؟”.



وأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إذا أعطاكي زوجك مصروفا شهريا خاصا بك أنت لكي تشترى به احتياجاتك، فأنت حرة التصرف فيه، سواء تصدقتى منه أو ساعدتى به أهلك أو أخبرته أم لا.



وأضاف أمين الفتوى: أما إذا أعطاكي مصروفا شهريا لاحتياجات البيت، ويقول لك أنت حرة التصرف فيه، فهذا اسمه "مصروف البيت" أي يوجه للصرف فى نفقات البيت، فلا يجوز لك أن تساعدي أهلك منه إلا بإذنه.



وتلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا تقول صاحبته: “عثرت على 70 جنيها، فهل أتصدق بها ويعود الثواب على صاحبها؟”.



وأجاب الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن السؤال قائلا: “الـ 70 جنيها إنما هى لقطة محقرة، حيث إن الفقهاء يفرقون بين اللقطة المحقرة وبين اللقطة الكبيرة”.



وأضاف أمين الفتوى أن اللقطة المحقرة يضبطها الفقهاء بأنها هى التى لا يعود إليها من افتقدها، بمعنى "أنا اكتشفت أنى ضاع منى 20 جنيها مش هروح أدور عليها".



وتابع: "طبعا هذا يختلف من مكان لآخر، لو كان المكان اللى أنا فيه ريفي فالـ20 جنيه ممكن الناس تدور عليها، لكن المكان اللى أنا فيه لو كان مكانا حضريا يعنى في مدينة ومستوى العيشة فيه مرتفع مثلا يبقى الناس مش هترجع تدور على الـ20 جنيها".



وأوضح أمين الفتوى، خلال البث المباشر لدار الإفتاء، أن اللقطة المحقرة يتمولها الإنسان ولا يسأل عنها، فإن ظهر صاحبها فينبغي أن يردها إليه.



واستطرد أمين الفتوى: “أما اللقطة المعظمة كشخص وجد مبلغا كبيرا فنا لا يجوز له أن يتموله، ولابد أن يحتفظ به ويعرف وصفه ويعرفه سنة وبعد ذلك لو لم يظهر صاحبه فهو بالخيار إما أن يتموله وإن ظهر صاحبه يعطيه له، أو يتصدق به على نيه صاحبه، ولو ظهر أخبره فإن قبل فالحمد لله وإن لم يقبل يعطيه المبلغ والصدقة تكون عنه هو”.



أجاب الدكتور عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه مضمونه: "هل الشك بأن صلاتك غير صحيحة أو فيها خطأ يوجب عليك إعادة الصلاة؟"، وذلك خلال لقائه بموقع الفيديوهات "يوتيوب".

ورد قائلًا إنه ربما يكون هذا وسواس لديكِ، فالشيطان عندما يجد الإنسان ملتزما فيبدأ يوسوس له، فلا تستسلمى لهذا الوسواس فى الصلاة إلا إذا وصلتِ لمرحلة اليقين بأن صلاتكِ ليست صحيحة بالفعل.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على فتاوى وأحكام تهمك.. تجيب عليها دار الإفتاء المصرية

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
35409

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في نور الله