آخر الأخباراخبار المسلمين › ثوابها لا ينقطع .. 7 أعمال تستمر حسناتها بعد الموت

صورة الخبر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية


قد يغفل المسلم عن سبعة أعمال تستمر حسناتها بعد الموت ، وهي من الأعمال الصالحة التي لو فعلها المسلم في حياته فإن هذه الأعمال السبعة تستمر حسناتها بعد الموت له وهو في قبره.




سبعة أعمال تستمر حسناتها بعد الموت

ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه ذكر سبعة أعمال تستمر حسناتها بعد الموت، وفي هذا الشأن قال في حديثه الشريف " “سبع يجري على العبد أجرهن وهو في قبره بعد موته، من علّم علمًا أو كرى نهرًا أو حفر بئرًا أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورث مصحفَا أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته”.



أعمال صالحة تعادل ثواب الحج

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن أداء الصلاة المكتوبة في المسجد من الأعمال التي يعدل ثوابها ثواب الحج، لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لَا يَنْصِبُهُ إِلَّا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ». [أخرجه أبو داود]، مضيفًا: «ولكن مع أخذ كافة التدابير الوقائية من فيروس كورونا، والمحافظة على مسافات تباعد آمنة».


وذكر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن من الأعمال الصالحة لها أجر الحج والعمرة: بر الوالدين، لما ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما أتاه رَجُلٌ فَقَالَ له: «إِنِّي أَشْتَهِي الْجِهَادَ وَلَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: أُمِّي، قَالَ : فَأَبْلِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهدٌ إِذَا رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَبَرَّهَا"، وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم وصى رجلًا ببر أمه وقال له "أنت حاج ومعتمر ومجاهد» ويعني: إذا برها.

كما أن من الأعمال الصالحة لها أجر الحج والعمرة ، ذكر الله تعالى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، قَالَ: جَاءَ الفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُور "جمع دثر، وهو الكثير من كلِّ شيء" مِنَ الأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ العُلاَ، وَالنَّعِيمِ المُقِيمِ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فَضْلٌ مِنْ أَمْوَالٍ يَحُجُّونَ بِهَا، وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ، وَيَتَصَدَّقُونَ، قَالَ: «أَلاَ أُحَدِّثُكُمْ إِنْ أَخَذْتُمْ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ إِلَّا مَنْ عَمِلَ مِثْلَهُ، تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ». أخرجه البخاري.



أسرع الأعمال الصالحة ثوابًا
يعتبر عبادة ، البر وصلة الرحم، من أسرع الأعمال الصالحة ثوابًا في الدنيا، لما في سُنن ابن ماجه، أنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَسْرَعُ الْخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ وَصِلَةُ الرَّحِمِ، وَأَسْرَعُ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ وَقَطِيعَةُ الرَّحِم».



أفضل أعمال تنفع المسلم
سيدنا عمر بن الخطاب، كان يتسابق دائمًا مع سيدنا أبو بكر الصديق في الأعمال الصالحة والخيرات، كما أن سيدنا أبو بكر الصديق كان يخدم امرأة عمياء، ولما مات الصديق ، ذهب الفاروق ليخدم هذه المرأة لانها لا تجد من يخدمها، والمرأة عرفت الفاروق عمر لأنه لم يعلمها أن الصديق قد مات وكان يخدمها بدون أن يتكلم، بسب أنه قدم التمر لها ولم ينزع النواة، وكان الصديق ينزعه، فقال الفاروق عمر "أتعبت الخلفاء من بعدك يا أبا بكر.

وبالرغم من الصديق والفاروق ، كانا يتسابقان في فعل الخيرات، إلا أنها كانا يسيران أعمالهم الصالحة بدون أن يعلمها بها أحد، فالصدقة ثوابها كبير عند الله، وعلى المسلم أن يخرجها في الخفاء ويبتغي بها وجه الله تعالى.



حكم هبة ثواب الأعمال للميت


قال الدكتور محمد عبدالسميع، مدير إدارة الفروع الفقهية بدار الإفتاء، إنه يجوز هبة ثواب جميع الأعمال الصالحة للميت، مشيرًا إلى أنه يُستثنى من هذا الأعمال، الصلاة.

وأوضح «عبدالسميع» ، ردًا على سؤال: ما حكم إهداء ثواب الأعمال للميت ؟ أن قراءة القرآن بنية إهداء ثوابه للميت، لا يتطلب الجهر بالتصريح والقول «إني وهبت مثل ثواب هذا العمل للميت»، مشيرًا إلى جواز إضمار النية في القلب.

وأوضح أن هبة الثواب بالقول أبلغ وأرجى للقبول، مفيدًا بأنه يكون من باب الإلحاح في الدعاء والطلب بالرحمة والمغفرة وقبول الميت ورفع درجته.

بر الوالدين بعد الموت


نبهت دار الإفتاء، إن بر الوالدين والقيام على خدمتهما عند كبرهما والنفقة عليهما سبب لدخول الجنة فكان بر الأم أعظم من الجهاد.

وتابعت: ورد الكثير من الأحاديث النبوية الشريف التى تحث على بر الأم لفضلها على أبنائها، وجعل الله تعالى ورسوله الكريم جزاء من يبر أمه هو الجنة، فكان بر الأم أعظم من الجهاد، كما ورد فى أحاديث الرسول ومنها: ما رود عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه- قَالَ: «سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، قَالَت: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، قَالَ ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ»، رواه البخاري.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على ثوابها لا ينقطع .. 7 أعمال تستمر حسناتها بعد الموت

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
87093

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في نور الله