آخر الأخبارأخبار السيارات › «ديفون جي تي إكس» إعلان أميركي عن العودة إلى منافسة الأوروبيين على السيارات الرياضية المتفوقة

صورة الخبر: «ديفون جي تي إكس» إعلان أميركي عن العودة إلى منافسة الأوروبيين على السيارات الرياضية المتفوقة
«ديفون جي تي إكس» إعلان أميركي عن العودة إلى منافسة الأوروبيين على السيارات الرياضية المتفوقة

عاد الأميركيون مجددا إلى إنتاج السيارات الرياضية المتفوقة وتحدي الأوروبيين الذين استحوذوا على هذا القطاع طيلة العقد الأخير من الزمن. لذلك لم نعد نستغرب أن تنزل إلى الأسواق، في السنوات القليلة المقبلة، سيارة أميركية تنافس الفيراري واللمبورغيني والبورشه والمرسيدس في عقر دارها.
إحدى السيارات الأميركية المرشحة لمنافسة السيارات الرياضية الأوروبية المتفوقة قد تكون «ديفون موتوروركس جي تي إكس»، التي أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى صانعيها شركة «ديفون موتوروركس».

هذه التحفة الرياضية الجديدة ولدت من رحم أول سيارة أميركية متفوقة هي «دودج فايبر» التي نالت إعجاب عشاق السيارات الرياضية يوم ظهرت لأول مرة قبل عقد ونيف لتنضم إلى سيارة أميركية أخرى ناجحة جدا ولا تزال هي سيارة «شيفروليه كورفيت» التي تنتجها شركة «جنرال موترز». وقبل أسابيع أزيح الستار عن الطراز الأولي لهذه السيارة الرائعة وسط احتفال مهيب أقيم في «بيبل بيتش» في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وللوهلة الأولى استطاع المراقبون أن يتبينوا بعيونهم الفاحصة أنها تحمل، تحت جسمها الخارجي، بصمات سيارة «دودج فايبر» فخر صناعات «كرايسلر»، خاصة في ما يتعلق بالمحرك الضخم الذي اشتهرت به «فايبر» والمؤلف من عشر اسطوانات على شكل V سعة 8.4 لتر مع اختلاف بسيط، وهو أن قوته أصبحت 650 حصانا مرتفعة عن قوة الـ600 حصان التي تدفع سيارة «فايبر». وقد استطاع هذا الطراز الأولي تحطيم رقمين جديدين عن طريق تسجيل أسرع دورة في أصعب حلبتي سباق في الولايات المتحدة، بالنسبة إلى سيارة لم تدخل بعد مرحلة الإنتاج التجاري، وهما «لاغونا سيكا» و«ولو سبرينغس». وذلك يعني أن السيارة سريعة فعلا، ويساعدها على تحقيق هذه السرعة كونها مصنوعة من ألياف كاربونية متينة ـ ومكلفة جدا، فحتى معقد السائق جرى حفره وقولبته من هذه المادة الخفيفة الوزن، فضلا عن البابين اللذين يفتحان إلى الأعلى. هذه العناية في انتقاء مواد صنع السيارة جعلت سعرها يفوق الـ300 ألف جنيه استرليني، في حال طرحها في السوق البريطانية.

وستطلى السيارة بلونين هما الأحمر والأبيض على الأرجح، مع مراعاة الخطوط الأنيقة السلسة في التصميم التي لن تؤثر عليها الرفاريف الكبيرة، أو مخمدات الصدمات، خاصة أن الأخيرة جرى دمجها بالكامل في الهيكل. ورغم أن «جي تي إكس» بنيت على قاعدة هندسة سيارة «فايبر»، فإن الفريق الذي يشرف على تطويرها ركز منذ البداية على أن يكون الطراز الجديد مختلفا تماما عن كل طرازات السيارات التي سبق أن شاهدها الأميركيون على طرقاتهم وحتى على الطرقات الأوروبية. فإذا كان السائق الهاوي للسيارات القوية والسريعة يبحث عن مركبة تلفت فعلا الأنظار.. فهذه هي السيارة التي يبحث عنها.

تجدر الإشارة إلى أن شركة «ديفون موتوروركس» من الشركات القليلة التي تقدمت بعروض لشراء ماركة «دودج» الأميركية المعروفة حين عرضتها للبيع مالكتها، شركة «كرايسلر»، العام الماضي. لكن هذه الماركة لم تبع فقررت «ديفون موتوروركس» استخدام سيارات «فايبر» وتعريتها من كل مكوناتها، باستثناء ما هو أفضل لديها، أي المحرك والهيكل السفلي (الشاسي)، قبل تحويلها إلى «جي تي إكس».

ولكن من أين جاءت شركة «ديفون موتوروركس»؟

إنها شركة يمولها مؤسسها الثري سكوت ديفون صاحب مطاعم الوجبات السريعة الذي يهوى السيارات السريعة. وقد اختار مقرا لشركته لسباقات السيارات، المسماة «ديفون رايسينغ»، في أرفاين في ولاية كاليفورنيا. وشركته متخصصة في تحضير سيارات «دودج فايبر» للسباقات. فقد كان حلمه منذ البداية الاستيلاء على السيارات المتفوقة السريعة وتعديلها لكي تصبح أقوى وأسرع.

خطوته التالية كانت تجنيد دانيال بولين، المصمم السويدي المعروف، لإضفاء مسحته الخاصة على السيارات المعدلة. فقد كان عمل بولين الأخير تصميم سيارة «فورد سي ـ ماكس»، وسيارة «فورد فابي» السداسية العجلات التي لم تظهر سوى في أفلام الكارتون «ثندربيردس» التي تلاقي رواجا كبيرا على التلفزيون بين صغار السن وكبارهم على السواء. والنتيجة لم تكن سيارة «فايبر» بهيكل جديد، بل سيارة جديدة بكل ما في الكلمة من معنى. وهي بالنسبة إلى المتمعن فيها وبتفاصيلها، تشبه إلى حد بعيد سيارة بولين التي صممها في العالم الافتراضي على الانترنت، وظهرت هناك لأول مرة عام 2007، وزودت بمقابض لبابيها تعمل باللمس عن طريق الاستشعار ليكشفا عن مقصورة من مقعدين تؤمنان أقصى ما يمكن من الراحة التي تجدها في سيارة «فايبر» العادية. فقد اختفى الداخل الرخيص لـ«فايبر»، وحلت محله بيئة عصرية جدا ذات ذوق رفيع. أدى بولين دوره كاملا لينتج سيارة ذات عضلات، لكن بذوق وجمال أخاذ، خاصة من الداخل حيث جرى التركيز على الأزرار والمفاتيح وعجلة القيادة الثلاثية القضبان، فضلا عن ذراع تغيير السرعة التي يعتلي رأسها مقبض أنيق على شكل كرة، مع نظام ستريو قريب مما هو متوفر في الاستوديوهات عادة.
وتجد الكثير من المميزات والخاصيات عندما تكشف عن غطاء محرك السيارة العملاق، فقد جرى تحسين نظام سحب الهواء، وعامل الاحتراق، مع تخفيض عامل الاحتكاك لرفع القدرة من 600 حصان، كما ذكرنا آنفا في سيارة «فايبر» العادية، إلى 650 حصانا. وحتى الهيكل السفلي (الشاسي) المصنوع من الأنابيب الفولاذية التي تتميز بها عادة سيارات «فايبر» لم يبق منه سوى جزء ضئيل. أما الباقي فتحول إلى هيكل متفوق من قطعة واحدة مصبوبة من ألياف الكاربون التي تغطيها أيضا ألواح خارجية من المادة المركبة ذاتها. وكانت النتيجة قفصا أمتن من خزانة الحديد التي يحتفظ في داخلها بالأموال والمجوهرات والأشياء الثمينة، ولكن مع خفة وزن متناهية.

ويعزز من كل ذلك نظام تعليق هيدروليكي متطور بحيث يستطيع السائق تعديل ارتفاع السيارة عن الأرض وفقا لأحوال القيادة والطريق. وهناك خياران آخران لتخفيف ارتجاجات الطريق ونظام التعليق، واحد مخصص للرحلات العادية، والثاني للقيادة السريعة ذات الأداء العالي. وللسيارة جنيح مفصلي أمامي يبرز إلى الأمام مسافة ثلاث بوصات ليعزز الضغط على العجلتين الأماميتين أثناء السرعة العالية، ويجعلهما يلتصقان بالطريق زيادة في التشبث بها.

وحال انتهاء التجارب النهائية التي تجرى عليها تنوي الشركة الصانعة إنتاج 36 سيارة منها سنويا لا غير. وهي تتوقع طلبات أكثر بكثير من هذا العدد، لكنها مصممة على تقليل العرض مقابل الطلب زيادة في الدلال ورفع مكانة السيارة كالدرة النادرة تماما. وهذا أمر ينبغي التأكد منه في حينه، وإن كان البعض يقول إنه يتوجب إطلاق اسم آخر على السيارة كـ«الشبح» مثلا، أو «النمس»، بدلا من اسم الشركة الصانعة الذي قد لا يعني الكثير.

بقي القول إن عزم الدوران لا يزال سرا من الأسرار، كذلك السرعة القصوى التي من المؤكد أنها ستتجاوز الـ200 ميل في الساعة، وان كان البعض يعتقد أنها ستكون ما بين 210 و225 ميلا في الساعة. أما التسارع فيبلغ 3.5 ثانية من سرعة الصفر إلى سرعة 60 ميلا في الساعة، وهذا إنجاز كبير بحد ذاته.

المصدر: لندن: «الشرق الأوسط»

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على «ديفون جي تي إكس» إعلان أميركي عن العودة إلى منافسة الأوروبيين على السيارات الرياضية المتفوقة

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
63983

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في نور الله