آخر الأخباراخبار المسلمين › رمضان عبدالرازق : 3 أعمال تجعلك من الفائزين به يوم القيامة

صورة الخبر: الدكتور رمضان عبدالرازق
الدكتور رمضان عبدالرازق



كشف الدكتور رمضان عبدالرازق عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، عن كيفية الحصول على تاج الجنة، مشيراً إلى أنه ورد في السُنة النبوية من الأعمال ما يجعل لصاحبها تاج الجنة الذي يعلي به قدر العباد بعضهم فوق بعض.

تاج الجنة
وقال رمضان عبدالرازق من خلال مقطع فيديو بثه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” تحت عنوان “تاج الجنة”: "عايز تلبس تاج الكرامة يوم القيامة، وذلك من خلال 3 أعمال أولها: قراءة القرآن وتعليمه لأبناءك، ثانيهما: دعم الناس عند المشكلات سواء في الأفراح أو الأحزان فما من مسلم يعزي أخاه إلا وألبسه الله من حلل يوم القيامة، مشيراً إلى ثالث تلك الأعمال وهو التواضع.

كنز من كنوز الجنة
كشف الدكتور رمضان عبدالرازق عضو اللجنة العليا للدعوة بالأزهر الشريف، عن كنز من كنوز الجنة، حيث إن يوم الجمعة هو خير يوم طلعت فيه الشمس، من أعظم أيام الله، موصيا بثلاثة أمور أولها الإكثار من الصلاة على النبي فهي معروضة عليه صلوات ربي وسلامه عليه.

وتابع من خلال مقطع فيديو بثه عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: “التطيب والتعطر والتزين لهذا اليوم، والحرص والبحث عن ساعة الإجابة النبي أخبر عنها”.

وبين اختلاف العلماء فيما يتعلق بساعة الإجابة حيث أورد ابن حجر العسقلاني أربعين رأي أقربها ساعتين الأولى أثناء تواجد الإمام على المنبر، والثانية من بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس، مشدداً: “الأقوى من الرأيين هي الساعة الأخيرة من يوم الجمعة وقبل الغروب، وعليكم بـ قراءة سورة الكهف نور وسكينة ومصدر قوة”.


هل الجنة سهلة؟
ومن أسباب دخول الجنة بغير حساب ثبت أن هناك العديد من الأعمال التي تُدخل الإنسان الجنة من غير حسابٍ ولا سابقة عذاب، ومن هذه الأعمال ما يأتي:

1- التوكل على الله هو من أعمال دخول الجنة حيث بين النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- أن المتوكلون على الله -تعالى- يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، فقال: (ويَدْخُلُ الجَنَّةَ مِن هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ ألْفًا بغَيرِ حِسَابٍ. ثُمَّ دَخَلَ ولَمْ يُبَيِّنْ لهمْ، فأفَاضَ القَوْمُ، وقالوا: نَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا باللَّهِ واتَّبَعْنَا رَسولَهُ، فَنَحْنُ هُمْ، أوْ أوْلَادُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا في الإسْلَامِ؛ فإنَّا وُلِدْنَا في الجَاهِلِيَّةِ، فَبَلَغَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَخَرَجَ، فَقالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ، ولَا يَتَطَيَّرُونَ، ولَا يَكْتَوُونَ، وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).

ويقصد بالتوكل على الله، هو أن يتيقن الإنسان أنّه لن يُصيبه نفع أو ضرر إلّا ما كتبه الله -تعالى- له، فالتوكل على الله وعدم التشاؤم من صفات الأنبياء والأولياء، فذكر الحديث أن من صفات الذين يدخلون الجنة بغير حسابٍ ولا عذاب؛ أنهم لا يطلبون الرقية أو الإكتواء.

2- شفاعة النبي محمد يوم القيامة، ونحن في أول يوم من شهر ربيع الأول، احرص على تحقيق أسباب توجب لك الشفاعة، حيث بينت العديد من الأحاديث أن هناك سبعين ألفاً من أمته صلى الله عليه وسلم يقول صلى الله عليه وسلم: (عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ، فَرَأَيْتُ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- ومعهُ الرُّهَيْطُ، والنبيَّ ومعهُ الرَّجُلُ والرَّجُلانِ، والنبيَّ ليسَ معهُ أحَدٌ، إذْ رُفِعَ لي سَوادٌ عَظِيمٌ، فَظَنَنْتُ أنَّهُمْ أُمَّتِي، فقِيلَ لِي: هذا مُوسَى -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- وقَوْمُهُ، ولَكِنِ انْظُرْ إلى الأُفُقِ، فَنَظَرْتُ فإذا سَوادٌ عَظِيمٌ، فقِيلَ لِي: انْظُرْ إلى الأُفُقِ الآخَرِ، فإذا سَوادٌ عَظِيمٌ، فقِيلَ لِي: هذِه أُمَّتُكَ ومعهُمْ سَبْعُونَ ألْفًا يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَخاضَ النَّاسُ في أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ، فقالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ-، وقالَ بَعْضُهُمْ: فَلَعَلَّهُمُ الَّذِينَ وُلِدُوا في الإسْلامِ ولَمْ يُشْرِكُوا باللَّهِ، وذَكَرُوا أشْياءَ فَخَرَجَ عليهم رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ-، فقالَ: ما الذي تَخُوضُونَ فِيهِ؟ فأخْبَرُوهُ، فقالَ: هُمُ الَّذِينَ لا يَرْقُونَ، ولا يَسْتَرْقُونَ، ولا يَتَطَيَّرُونَ، وعلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ).

3- الشهادة في سبيل الله.. حيث ذكر النبي أن الله تعالى يغفر للشهيد جميع ذُنوبه إلّا من كان عليه من الدُيون، لقوله: (يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إلَّا الدَّيْنَ). وذكر النووي في شرحه للحديث؛ أنّ الشهيد لا حساب ولا عذاب عليه إلّا فيما يتعلق بِحقِّ العباد عليه، أمّا في حقِّ الله -تعالى- فإنّه لا يُحاسَب ولا يُعاقَب عليها لأنّ الله -تعالى- يغفرها له.

4- الصبر على مصائب الدنيا يبتلي الله عباده المؤمنين؛ ليرفع من درجاتهم ويزيدهم من الأجر والثواب، وقد أخبر الله -تعالى- أنّ الصابرين على البلاء يدخلون الجنة بغير حسابٍ ولا عذاب، لقوله -تعالى-: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)، فمن حِكمة الله -تعالى- في البلاء؛ إرادة الخير بالعبد المؤمن سواءً في الدُّنيا أو الآخرة.

5- الموت قبل البلوغ أو الإصابة بالجنون فقد ذكرت الأحاديث أن الأطفال الذين يموتون قبل بُلوغهم أو من فقد عقله بالجُنون، فهؤلاء يدخُلون الجنة بغير حسابٍ ولا عذاب؛ وذلك لأن الله -تعالى- رفع عنهم التكليف؛ لذلك فهم لا يُحاسبون، والمقصود بدخول الجنة بغير حساب ذكر القُرطُبي في تفسيره لقوله -تعالى-: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ* فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا)، فإن الحساب المقصود في الآية لمن يدخُل الجنة بغير حسابٍ ولا عذاب، أنّ الله -تعالى- يعرض عليه أعماله؛ ليعرف نعم الله -تعالى- عليه بستر سيئاته ومغفرتهُ لها، ويشملُ ذلك من كانت حسناته أكثر من سيئاته، وهم أفضل ممن يُحاسَبُ حساباً يسيراً، أو ممّن يُحاسب فيُعذب وهذا يختلف عن عرض الأعمال.

ويشمل ذلك السابقون فيتميزون عن غيرهم أن حسابهم يكونُ أيسر وأفضل من غيرهم، وجاء ذكر بعض ذلك في قول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (ليسَ أحَدٌ يُحاسَبُ يَومَ القِيامَةِ إلَّا هَلَكَ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أليسَ قدْ قالَ اللَّهُ -تَعالَى-: (فَأَمَّا مَن أُوتِيَ كِتابَهُ بيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِسابًا يَسِيرًا)، (فقالَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: إنَّما ذَلِكِ العَرْضُ، وليسَ أحَدٌ يُناقَشُ الحِسابَ يَومَ القِيامَةِ إلَّا عُذِّبَ).

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على رمضان عبدالرازق : 3 أعمال تجعلك من الفائزين به يوم القيامة

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
54246

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري