آخر الأخباراخبار المسلمين › الدكتور علي جمعة .. يرد على ما يشاع حول عام الفيل

صورة الخبر: الدكتور علي جمعة
الدكتور علي جمعة


قال الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، رداً على ما يشاع حول عام الفيل وأنه لم يكن في العام 570، إن النبي صلى الله عليه وسلم ولد قبل حادثة الفيل قيل بأربعين يوما، فإذا كان أبرهة مشغولا في قتال الفرس بحسب البعض فإنه يكون متوجها إليه، فإذا وجده البعض أن أبرهة متوجها لقتال الفرس، فإن هذا لا يمنع أنه لم يتوجه إلى الكعبة.

أبرهه كان مشغولا بقتال الفرس .. فهل عام 570 لم يكن عام الفيل؟
ولفت علي جمعة إلى أن هناك عدة أسئلة توجه لهؤلاء: فرس مين؟، وهل أبرهة ذاته أم غيره؟، متى حاربهم؟، وهل كان منتصرا أم مهزوما؟، راجع أم ذاهب لمحاربتهم ؟، مؤكداً أن الناس تثير في الأذهان شك الحيرة، والعلماء كانوا يبينون لنا ملكة كيفية الجمع بين الأمرين إذا ما فهم أن بينهما التباس أو تناقض.

متى ولد النبي
قال الدكتور شوقي إبراهيم علام، مفتى الجمهورية، إن المولد النبوى الشريف هو أعظم إطلالة للرحمة الإلهية على البشرية جميعها؛ وهو ما عبر عنه القرآن الكريم فى قوله سبحانه وتعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وهذه الرحمة لم تكن محدودة، فهى تشمل تربية البشر وتزكيتهم وتعليمهم وهدايتهم نحو الصراط المستقيم وتقدمهم على صعيد حياتهم المادية والمعنوية.

وأضاف مفتي الجمهورية: كما أنها لا تقتصر على أهل ذلك الزمان؛ بل تمتد على امتداد التاريخ بأسره قال تعالى: «هو الذى بعث فى الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفى ضلال مبين وآخرين منهم لما يلحقوا بهم».

وأفاد المفتي ردًا على سؤال ما هو الرأى الراجح فى تاريخ مولد النبي صلى الله عليه وسلم؟، بأنه وقد ولد النبى المصطفى -صلى الله عليه وآله وسلم- فى يوم الاثنين بلا خلاف، والصحيح أن ذلك كان وقت طلوع الفجر، والراجح الذى عليه الأكثرون من المؤرخين وأهل العلم: أن مولده صلى الله عليه وآله وسلم كان لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، وهذا هو الذى جرى عليه عمل المسلمين عبر العصور فى احتفالهم بذكرى مولد الحبيب المصطفى والنبي المجتبى -صلى الله عليه وآله وسلم-، وكان ذلك فى عام الفيل، فى السنة الثالثة والخمسين قبل الهجرة النبوية الشريفة، وكانت ولادته فى شعب أبى طالب بمكة المكرمة.

واستدل بما روى الإمام مسلم فى «صحيحه» عن أبى قتادة الأنصارى رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين فقال: «ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت -أو أنزل علي- فيه».

واستند إلى ما قاله الإمام محمد بن إسحاق -كما حكاه عبد الملك بن هشام "السيرة النبوية" (1/ 158، ط. الحلبي)-: [ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين، لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول، عام الفيل]، وقال الحافظ ابن كثير فى "البداية والنهاية" (3/ 374، ط. دار هجر): [وهذا ما لا خلاف فيه أنه ولد صلى الله عليه وآله وسلم يوم الاثنين.
وتابع: الجمهور على أن ذلك كان فى شهر ربيع الأول؛ فقيل: لليلتين خلتا منه، وقيل: لثنتى عشرة خلت منه؛ نص عليه ابن إسحاق، ورواه ابن أبى شيبة فى "مصنفه" عن عفان، عن سعيد بن مينا، عن جابر وابن عباس رضى الله عنهما أنهما قالا: "ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الفيل، يوم الاثنين، الثانى عشر من شهر ربيع الأول، وفيه بعث، وفيه عرج به إلى السماء، وفيه هاجر، وفيه مات". وهذا هو المشهور عند الجمهور].

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الدكتور علي جمعة .. يرد على ما يشاع حول عام الفيل

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
77084

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري