آخر الأخباراخبار المسلمين › الإفتاء ترد .. هل يعرف الأب والأم بعد وفاتهما ذنوب ومعاصي أبنائهما؟

صورة الخبر: أمين الفتوى الشيخ محمود شلبي
أمين الفتوى الشيخ محمود شلبي


«يستر الله- سبحانه وتعالى- على عبده، فكما ستره في الدنيا؛ يستره إن شاء الله في الآخرة، متى تاب الإنسان وأناب»، هكذا أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها مضمونه: "هل ينكشف للأب والأم بعد وفاتهما ما فعله الأبناء من ذنوب في الدنيا؟".

وقال أمين الفتوى الشيخ محمود شلبي، إن العفو يعني الستر، والمغفرة تعني التجاوز، مؤكدًا أن الإنسان إن تاب واستغفر؛ فذنوبه تمحى ولا يعلم بها أحد إلا الله عز وجل.

هل يعرف الأب والأم بعد وفاتهما ما فعله أبناؤهما من ذنوب؟
وأشار الى أنه قد روي في خبر مرفوع أن الله سبحانه وتعالى في الحساب يرجوه عبد من العباد ألا يفضحه على رؤوس الأشهاد، فيقول الله: قد سترتك، فمتي فعل الإنسان شيئًا يتوب ويستغفر فإن فعل ذلك عفا الله عنه وغفر له.
كان النبي صلي الله عليه وسلم يقول إن الله حييُ ستير، فالعبد هو من يفضح نفسه ويستنفذ رصيده من الستر بنفسه ولكن الله يستحي أن يفضح عبده، والتوبة إلي الله والتقرب منه بعد الذنب هي طريقة زيادة رصيد الستر عند الله سبحانه وتعالي، والصدقة باب من أبواب التوبة ودليل علي صدق التوبة والعودة إلي الله.

دعاء الستر من الفضيحة
1- «اللهم استرنا بسترك الجميل، ولا تفضحنا بين خلقك ولا تخزنا يوم القيامة اللهم أعلِ بفضلك كلمة الحق والدين، اللهم أسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض ويوم العرض عليك».

2-«اللهم ارحمني برحمتك يا أرحم الراحمين، واكشف عني ما نزل بي من ضر وشر كل ما أردت من الأمور، وخلصني خلاصا جميلا يا رب العالمين».

3-«اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي».
4-«ربنا السر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، الخلق خلقك، والعبد عبدك؛ أنت الله الرءوف الرحيم، أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، كل حق هو لك، وبحق السائلين عليك، أن تقبلني من عبادك الصالحين، وأن تجيرني من النار برحمتك».

5- «اللهم إني أعوذ بك من ملمات نوازل البلاء وأهوال عظائم الضراء فأعذني رب من صرعة البأساء واحجبني عن سطوات البلاء ونجني من مفاجآت النقم واحرسني من زوال النعم ومن زلل القدم واجعلني اللهم ربي في حمى عزك وحياك حرزك من مباغتة الدوائر».

6- «اللهم ربي وأرض البلاء فاخسفها وجبال السوء فانسفها وكُرب الدهر فا كشفها وعوائق الأمور فاصرفه وأوردنا حياض السلامة واحملني على مطايا الكرامة واصحبني إقالة العثرة واشملنا ستر العورة وجد عليّ ربي بآلائك وكشف بلائك ودفع ضّرائك وادفع عني كلاكل عذابك واصرف عني أليم عقابك وأعذني من بوائق الدهور وأنقذني من سوء عواقب الامور واحرسني من جميع المحذور واصدع صفاة البلاء عن أمري واحلل يده مدى عمري إنك الرب المجيد المبدىء المعيد الفعال لما يريد».

7- «لا اله الا الله قبل كل شيء، ولا اله الا الله بعد كل شيء، ولا اله الا الله يبقى ربنا ويفنى كل شيء».

8- «اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله».

9- «لا اله الا الله العظيم الحليم، لااله الا الله رب العرش العظيم، لااله الا الله رب السموات السبع ورب الأرضين، ورب العرش الكريم»، 10-«اللهم أنت أحق من ذكر، وأحق من عبد، وأنصر من ابتغى، وأرأف من ملك، وأجود من سئل، وأوسع من أعطى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا تهلك كل شيء هالك ألا وجهك، لن تطاع ألا بأذنك، ولن تعصى ألا بعلمك، تطاع فتشكر، وتعصى فتغفر، وأقرب حفيظ، حولت دون الثغور، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآثار، ونسخت الآجال ، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، والأمر ما قضيت، أنت الله الرءوف الرحيم، أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، كل حق هو لك، وبحق السائلين عليك، أن تقبلني العشية، وأن تجيرني من النار برحمتك».

11- «اللهم اني أعوذ بك من ملمات نوازل البلاء وأهوال عظائم الضراء فأعذني ربي من صرعة البأساء واحجبني عن سطوات البلاء ونجني من مفاجأت النقم واحرسني من زوال النعم ومن زلل القدم واجعلني اللهم ربي في حمى عزك وحياط حرزك من مباغتة الدوائر».

12- «اللهم وقد أصبحت يومى هذا لا ثقة لي ولا رجاء ولا لجأ ولا مفزع ولا منجا غير من توسلت بهم إليك، متقربا إلى رسولك محمد - صلى الله عليه وآله - اللهم ولكل متوسل ثواب، ولكل ذي شفاعة حق، فأسألك بمن جعلته إليك سببي، وقدمته أمام طلبتي أن تعرفني بركة يومي هذا، وشهري هذا، وعامي هذا».

13- «اللهم لا تخيبني بهم من نائلك، ولا تقطع رجائي من رحمتك، ولا تؤيسني من روحك، ولا تبتليني بانغلاق أبواب الأرزاق، وسداد مسالكها وارتجاج مذاهبها وافتح لي من لدنك فتحا يسيرا، واجعل لي من كل ضنك مخرجا وإلى كل سعة منهجا إنك أرحم الراحمين، وصلى الله عليه محمد وآله الطيبين الطاهرين آمين رب العالمين».

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على الإفتاء ترد .. هل يعرف الأب والأم بعد وفاتهما ذنوب ومعاصي أبنائهما؟

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
57609

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري