آخر الأخباراخبار المسلمين › أمور مهمة .. مبطلات المسح على الخفين

صورة الخبر: المسح على الخفين
المسح على الخفين


مبطلات المسح على الخفين ، مع دخول فصل الشتاء، يرتدي كل شخص الجورب نتيجة لقسوة البرد، أو في حالة أن يكون المسلم على سفر ، أو في عمل، طبيعة عمله قد تمنعه من خلع الخفين أو الجورب، من هنا رخص الله عز وجل للمسلم المسح على الخفين، فهو سنة نبوية وصى بها سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن لهذه السنة أيضا مبطلات أي حالات تمنع الصلاة بالخفين ، وهناك أمور لو فعلها المسلم تطبل المسح على الخفين ولا تجوز الصلاة به نذكرها تفصيلا في السطور التالية.

مبطلات المسح على الخفين
المسح على الخفين جائز في الشرع الشريف، ومن مبطلاته الحدث الأكبر أي الجنابة خاصة وأنه في هذه الحالة يشترط الاغتسال من الجنابة او الحيض والنفاس للمرأة، لأن الخفين للمرأة مثل الرجل، أو انتهاء مدة المسح لأن المسح على الخفين له مدة محددة يوم وليلة للمقيم و3 أيام للمسافر، أو خلع أحد الخفين وتبدأ مدة المسح على الخفين من حين يحدث أي بعد الانتهاء من الحدث بعد أن يكون قد توضأ ولبس الخفين، وقال الإمام النووي نصًا "لا يجزئ المسح على الخف في غسل الجنابة، نص عليه الشافعي، واتفق عليه الأصحاب وغيرهم، ولا أعلم فيه خلافاً لأحد من العلماء، وكذا لا يجزئ مسح الخف في غسل الحيض والنفاس، ولا في الأغسال المسنونة كغسل الجمعة والعيد وأغسال الحج وغيرها، نص عليه الشافعي، واتفق عليه الأصحاب".

كيفية المسح على الخفين
كيفية المسح على الخفين، يكون على ظاهر الجورب أو الخفين أو نمرر اليدين مبتلتين بالماء مرة واحدة فوق الجورب ، وليس شرطا ان يكون باطنه فهي رخصة من الله عز وجل فقد روي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنه قال: (قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- يمسَحُ على ظاهرِ خُفَّيهِ)، ويكون المسح على الجورب بأن نمرر اليدين مبتلتين بالماء على الجورب مرة واحدة فوق الجورب وليس باطنه ويكفي مسح البعض منه للإجزاء كما أن هذا الأمر ورد وموجود في السنة النبوية.

وحول المسح على الخفين دلت النصوص الشرعية على أن المدة التي يسمح للمسلم فيها بالمسح على جوربيه يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليهن للمسافر، والقول الراجح من أقوال العلماء في ابتداء هذه المدة أنها من أول مسحة بعد الحدث.

شروط المسح على الخفين
- يشترط أن يكون الشخص على طهارة كاملة عند لبس الخفين وأن يكون الخف طاهراً غير نجس.
-لا يكون رقيقا شفافا ولا يكون الجورب فيه خرق وأن يلبسهما على طهارة كاملة.
-أن يسترا محل الفرض وهو كل القدمين إلى الكعبين، وأن يمكن تتابع المشي بهما أن يكونا ثابتين على القدمين.
4- أن يكونا مباحين، ولا حريراً بالنسبة للرجال لا ترى بشرة القدم من تحتهما، وهذا قول عامة الفقهاء.
-واختلف الفقهاء في مقدار الخروق التي يجوز معها المسح على الخفين فقال الحنفية وفقهاء المالكية إنه إذا كان حجم الخرق في الجورب بسيطا أي بمقدار ثلاث أصابع من أصغر أصابع القدم، أو مقدار ثلث القدم، فيجوز المسح على الخف.

المسح على الخفين
المسح على الخفين هناك من يبحث على حكم المسح على الخفين عند المالكية، وهم قالوا في هذا الأمر وجوب مسح جميع ظاهر الخف، ويستحب للشخص أن يمسح أسفله وذلك بأن يضع أصابع يده اليمنى فوق أطراف أصابع رجله اليمنى، ويضع أصابع يده اليسرى تحت أصابع رجله اليمنى، ويمرّر بكلتا يديه على خف رجله اليمنى مُتّجهاً بهما نحو الكعبين، وبالنسبة لرجله اليسرى يضع أصابع يده اليسرى فوق أطراف رجله اليسرى ويده اليمنى تحت أصابعها، ويمرّر بكلتا يديه على خف رجله اليسرى مُتّجهاً بهما نحو الكعبين أيضاً، فيكون بذلك قد مسح جميع الخف ظاهره وباطنه.


المسح على الخفين ظاهره وليس باطنه
كيفية المسح على الخفين فيها آراء مختلفة بين الفقهاء فعند فقهاء الشافعية قالوا إنه يجب على المسلم أن يمسح ظاهر الخف، فلا يمسح أسفله ولا جوانبه ولا خلفه لكن فقهاء الحنابلة قالوا إن الواجب على الشخص أن يمسح المقدمة الظاهرة من الخف (الأكثر بروزاً) خطوطاً بالأصابع وكما ذكرنا المشروع في المسح على الخفين أو الجوربين المسح على ظاهرهما لا باطنهما، فقد رُوي عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- أنّه قال: (قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- يمسَحُ على ظاهرِ خُفَّيهِ)، ويكون ذلك بتمرير اليدين بعد أن تبليلهما بالماء على الخفّ لمرةٍ واحدةٍ، ولا يُشترط لصحّة المسح استيعاب ظاهر الخُفّ أو الجورب كاملاً، بل يكفي مسح البعض منه للإجزاء.
والجورب من جنس الخف، الجورب يكون من الصوف أو من القطن أو من الشعر أو غير ذلك، هو من جنس الخف، الخف من الجلد والجورب من غير الجلد، والصواب أنه يجوز المسح على الجورب، إذا ستر القدمين مع الكعبين يوم وليلة للمقيم، وثلاثة أيام بلياليها للمسافر.
الفرق بين الخف والجورب
الفرق بين الخف والجورب، هناك فرق بين الخف وشروط المسح على الجوارب أن الخف ما يصنع من الجلود ويكون على حجم القدم، ويصنع له من الأسفل موطئٌ مثل النعل، ويوضع له جلدٌ غليظٌ من الأعلى حتّى يستر القدم مع الكعبين، وله خيطٌ عند الساق حتى يُربط به، ويتعلق بالخف كل ما هو غليظ، وقد جاء مُفصّلاً على حجم القدم وكان القصد منه الستر والتدفئة، سواءً كان له نفس التسمية أم كان مختلفاً لكن الجورب هو الذي يتم تفصيله على حجم الساق، ويصنع من الصوف السميك، ولا ينثني لشدة متانته وغلظته، ولا يصل الماء من خلاله إلى البشرة، فهو لقوة متانته يمكن متابعة المشي عليه دون التأثّر بما هو على الأرض من أشواكٍ وبرودةٍ وغيرها.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على أمور مهمة .. مبطلات المسح على الخفين

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
24588

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام