3- شد الرحال

إن قضية شد الرحال لزيارة الأنبياء والرسل والشهداء والأولياء قضية خاض فيها المسلمون كثيرا. واختلفوا حولها اختلافا ما كان ينبغي له أن يحدث. لأنه قد صنع في جسد الأمة جرحا عميقا، وفرق كلمتها بصورة ممقوتة أفزعت الكثير من المسلمين لأن الأمر متصل بمقام الرسل والأنبياء والأولياء وكلهم مصطفون، وهم خيار الناس وأئمتهم مع تباين درجاتهم.
ويرجع السبب في اختلاف العلماء إلى تباين أقوالهم في معنى حديث شد الرحال الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ومسجد الأقصى"
فقد وهم البعض وظن أن الحديث يمنع من شد الرحال إلى غير هذه المساجد الثلاثة من سائر المساجد وسائر القبور، وقالوا: إنه لا ينبغي السفر وشد الرحال إلا لهذه الثلاثة فحسب وكذا ما رخص الشرع في السفر إليه كطلب العلم والتجارة وزيارة الإخوان وطلب الرزق وغيرهما من الأمور التي أباح الشرع شد الرحال إليها.
لذا فإن هؤلاء يمنعون شد الرحال لزيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وقبور الأولياء والعلماء قصدا. وقال بعضهم إن وقع هذا الفعل اتفاقا فلا مانع.
وكذلك ينهون عن شد الرحال إلى المساجد غير هذه الثلاثة، لأن ما عداها في الفضل سواء كما أنهم يعتبرون السفر وشد الرحل لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، سفر معصية ولا يجوز قصر الصلاة فيه ولا يجب الوفاء بالنذر. إذا ما نذر إنسان القيام بزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم. لأن السفر إليه لا يكون إلا في حياته فقط وهم واهمون فالرسول صلى الله عليه وسلم حي في قبره حياة برزخية لا يعلمها إلا الله تعالى، وهو يسمع سلام من يسلم عليه عند قبره ويجيبه وكذا الأولياء والشهداء وسائر موتى المسلمين الكل أحياء في قبورهم دلت على ذلك النصوص الصحيحة كما سيأتي بعد.
وقد تجاوز البعض منهم حدود الأدب وذهب إلى القول بتحريم السفر وشد الرحل لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وكذا اتباعه من أولياء الله الصالحين وهو أمر خطير وفهم سقيم عليل لم يقم على صحة القول به دليل ولا برهان، ولكنه يتعارض مع الأدلة الصحيحة الصريحة التي تندب المسلمين وتدعوهم إلى الزيارة لما فيها من فوائد روحية جمة، واكتساب آداب إيمانية رفيعة، والتزود بمعارف يقينية يندر الحصول عليها، فهل يطمع الإنسان في شرف أسمى وأرفع من شرف زيارة النبي صلى الله عليه وسلم والتمتع بالوجود في حضرته والسلام عليه وطلب المغفرة من الله تعالى عنده وشهود أنواره وشم رائحته الزكية الندية العطرة فهل بعد هذا الشرف المحمدي من شرف؟ إن من يرى غير هذا فما نال ولا عرف وأمره كله في عجب وفي سرف وفكره وعقله عن قول الحق واعتقاد الصواب قد مال وانحرف.
لقد نشر في جريدة الأهرام القاهرية الصادرة بتاريخ 11/10/1990م تحت عنوان (مفتي الجمهورية مع طلاب تجارة عين شمس)
فقد أعلن فضيلته (مرددا هذا القول) قال: (وعن الحجاب قال: إن الله أنزل فيه نصا قرآنيا. لذا وجب الحجاب. وعن زيارة الأضرحة قصدا يعتبر حراما، والمساجد تبنى بقصد الصلاة فقط وليست للزيارات).
إن هذا القول بشأن زيارة الأضرحة والمساجد قول يجافي الحقيقة، لأنه يتعارض مع صريح النص، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يأمر في صراحة ووضوح بزيارة القبور وصاحب الفضيلة يقول: إن زيارة الأضرحة قصدا حرام. فكيف يكون هذا؟
فلقد روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها تذكر الآخرة)
والحديث مع تعدد طرقه وتعدد رواياته صحيح كما سبق.
والرسول صلى الله عليه وسلم يأمرنا فيه بزيارة القبور بصفة عامة ـ قبور الأنبياء وقبور العلماء والأولياء والشهداء وقبور سائر الناس ـ ولم يخصص صلوات الله وسلامه عليه حتى يحرم زيارة أضرحة الأولياء.
والمساجد لله وقد أمر الله ببنائها ليذكر فيها اسمه من صلاة وقراءة قرآن وحضور مجالس العلم ومجالس الذكر والاعتكاف، ولا تقتصر مهمتها على الصلاة وحدها، وكان صلى الله عليه وسلم يستخدمها في أغراض أخرى كرسم السياسات وتسيير الجيوش وبحيث مشاكل المسلمين وهذه أمور لا يختلف عليها اثنان ولا يقول بغيرها أحد، فكل عمل من أجل الآخرة مباح عمله في المسجد، وهذه أعمال كثيرة منها: الصلاة. وليست الصلاة وحدها هي القصد من بناء المسجد إن زائري أضرحة الأولياء يعلمون المساجد للذكر وطلب الرضا، وهم يفرقون جيدا بين ما للمسجد وما للضريح. وكفانا عبثا بعقول المسلمين يا علماء الإسلام.
هذا .. وزيارة القبور على اختلاف درجات أصحابها مأمور بها ومرخص فيها قصدا أو اتفاقا، يرحم الله الشيخ ابن تيمية فهو الذي قد وضع هذه البذرة التي أثمرت خلافا حادا بين أبناء الأمة، وما كان يريد ذلك، لأنه قد كان مجتهدا، وقد خانته عبقريته، فلكل عالم هفوة ولكل فارس كبوة، أرجو الله تعالى أن يغفرها له وأن يتجاوز عن هفواته.
وأقول: إن حديث شد الرحال لزيارة المساجد الثلاثة، لا يتناول مسألة زيارة القبور لا من قريب ولا من بعيد.
فالحديث قد جاء على الأسلوب العربي المعروف عند أهل اللغة العربية ـ لغة الإسلام ـ بأسلوب الاستثناء، وهذا يقتضي ـ كما يعلم الجميع ـ وجود مستثنى ومستثنى منه فالمستثنى هو ما كان بعد إلا والمستثنى منه هو ما كان قبل إلا، ولابد من الأمرين، إما وجودا وإما تقديرا. كما أنه يشترط أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه، حتى يصح المعنى. وهذا أمر مقرر ومعروف في أبسط كتب اللغة وإذا نظرنا في الحديث، فلن نجد سوى المستثنى مصرحا به إلى ثلاثة مساجد وهو ما بعد إلا، ولم يذكر المستثنى منه في الكلام وهو ما قبل إلا.
فلابد إذا من تقديره، وقياسا على القواعد اللغوية المعمول بها، يكون التقدير (لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى ثلاث مساجد) طبقا للقاعدة اللغوية، أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه حتى يستقيم المعنى.
ولا يصح: أن يقال (لا تشد الرحال إلى قبر إلا إلى ثلاثة مساجد).
فهذا السباق ظاهره البطلان لعدم الانتظام، ولا يليق بالبلاغة النبوية، أن يكون المستثنى من غير جنس المستثنى منه.
يقول الإمام الغزالي رحمه الله تعالى في الإحياء (1/245):
(والحديث إنما ورد في المساجد وليس في معناها المشاهد لأن المساجد بعد المساجد الثلاثة متماثلة، ولا بلد إلا وفيه مسجد، فلا معنى للرحلة إلى مسجد آخر، وأما المشاهد فلا تتساوى، بل بركة زيارتها على قدر درجاتهم عند الله عز وجل. نعم لو كان في موضع لا يسجد فيه فله أن يشد الرحال إلى موضع فيه مسجد وينتقل إليه بالكلية إن شاء ثم ليت شعري، هل يمنع هذا القائل من شد الرحال إلى قبور الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مثل إبراهيم وموسى ويحيى وغيرهم عليهم السلام.
فالمنع من ذلك في غاية الإحالة، فإذا جوز هذا فقبور الأولياء والعلماء والصلحاء في معناها، فلا يبعد أن يكون ذلك من أغراض الرحلة، كما أن زيارة العلماء في الحياة من المقاصد، هذا في الرحلة) انتهى.
وقال الإمام تقي الدين السبكي في شفاء السقام:
هذا الحديث متفق على صحته عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم وورد بألفاظ مختلفة أشهرها (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا ومسجد الحرام ومسد الأقصى) وهذه رواية سفيان بن عيينة عن الزهري.
والآخر "تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد"
من غير حصر وهذه رواية معمر عن الزهري والآخر:
(إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد مسجد الكعبة ومسجدي ومسجد إيلياء)
وهذه من طريق غير الزهري، وهذه الروايات الثلاث ذكرها مسلم في فضل المدينة عن أبي هريرة، وذكر قبل ذلك في سفر المرأة.
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجدي هذا والمسجد الحرام والمسجد الأقصى)
ولفظه كما ذكرنا بصيغة النهي، واللفظ السابق بصيغة الخبر، وورد في خبر أبي سعيد أيضا:
"إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد مسجد إبراهيم ومسجد محمد، ومسجد بيت المقدس"
رواه إسحاق بن راهوية في مسنده وورد في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم ولفظه بصيغة النهي
"لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، مسجد الحرام ومسجد المدينة ومسجد بيت المقدس) رواه الطبراني في معجمه.
هذه ألفاظ المرويات.
وأما معناها: فاعلم أن هذا الاستثناء مفرغ، تقديره: لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى المساجد الثلاثة. أو لا تشد الرحال إلى مكان إلا إلى المساجد الثلاثة.
ولابد من أحد هذين التقديرين ليكون المستثنى مندرجا تحت المستثنى منه. والتقدير الأول أولى، لأنه جنس قريب. ولما سنبينه من قلة التخصيص أو عدمه على هذا التقدير" انتهى.
وأقول: إنه يتعين التقدير الأول، ففيه يكون المستثنى من جنس المستثنى منه يدل على ذلك ويؤكده المرويات التالية:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد"
وعنه أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد"
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنما تشد الرحال إلى ثلاثة مساجد" فهذه المرويات الثلاثة جاءت من غير حصر. فلا أمر ولا نهي، ولكنها جاءت بصيغة الخبر ويدل عليه أيضا:

1. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشد الرحال إلى مسجد قباء. وهو ليس من الثلاثة. فقد روي البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يأتي قباء راكبا وماشيا".
2. ما ثبت وقوعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من تكرار زيارته لأهل البقيع والدعاء لهم.
روى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كان ليلتها منه يخرج إلى البقيع من آخر الليل فيقول "السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدا مؤجلون. وإنا إن شاء الله بكم لاحقون. اللهم غفر لأهل بقيع الفرقد"
لذا يمكننا أن نقول: ليس المراد من الحديث النهي عن شد الرحال إلى غير المساجد الثلاثة. وإنما المراد منه: بيان فضل وقدر هذه المساجد الثلاثة على ما سواها من المساجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم بالسفر إلى ما عداها كمسجد قباء ومقبرة شهداء أحد وبدر ومقبرة أهل المدينة "البقيع" وهذا يدل على أن الحديث جاء لبيان فضيلة المساجد الثلاثة.
قال الإمام السمهودي رحمه الله تعالى:
وإذا ثبت أن الزيارة قربة. فالسفر إليها قربة كذلك وقد ثبت خروجه صلى الله عليه وسلم من المدينة لزيارة الشهداء وقد أطبق ـ اتفق ـ السلف والخلف واجمعوا عليه.
أما حديث:
(لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدي والمسجد الأقصى)
فمعناه: لا تشد إلى مسجد لفضيلة، لما في رواية احمد بسند حسن عن أبي سعيد الخدري "لا ينبغي للمطي أن تشد رحالها إلى مسجد ينبغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى".
وللإجماع على شد الرحال لعرفة لقضاء النسك "الحج" وكذلك للجهاد والهجرة من دار الكفر والتجارة ومصالح الدنيا. انتهى.
وكذلك فإن الحديث يدل على أن السفر لا يكون إلا باعتبار الغرض الباعث عليه كالحج والعمرة أو طلب العلم أو زيارة الوالدين أو الهجرة أو طلب الرزق أو طلب العظة والاعتبار وتذكر الآخرة أما شد الرحال إلى المساجد الثلاثة، فإن الغرض الباعث على السفر إليها هو فضيلة أماكنها وزيادة الأجر والثواب لقاصديها للتعبد فيها والتمتع بزيارة النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد اجمع الصحابة والعلماء على أن أشرف بقعة في الأرض هي قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم البيت الحرام ثم مكة. ثم المدينة، ثم بيت المقدس، ثم سائر بلاد المسلمين.

وخلاصة القول
أن الحديث لا ينهى عن شد الرحال لزيارة النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة أصحاب القبور من العلماء والشهداء والصالحين في أضرحتهم ومشاهدهم على مختلف درجاتهم، وذلك لأن الحديث يفسر بأحد هذين التأويلين وهما:
التفسير الأول: إن الحديث خاص بالنهي عن شد الرحال إلا إلى المساجد الثلاثة. ولا يتناول هذا النهي. القبور أو غيرها. لأنه يتعين أن يكون المستثنى من جنس المستثنى منه وكذلك نظرا لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم من قيامه بزيارة قبور الشهداء في بدر وأحد وزيارته الدائمة لقبور أهل البقيع ومسجد قباء.
ولما رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 4/3 عن البزار عن عائشة رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا خاتم الأنبياء. ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء أحق المساجد أن يزار وتشد إليه الرواحل المسجد الحرام ومسجدي. صلاة في مسجدي افضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام"
والتفسير الثاني: أن حديث شد الرحال لا ينهي ولا يأمر وإنما هو يبين لنا فضيلة هذه المساجد الثلاثة على ما عداها من المساجد كونها مساجد أنبياء. ويدل على صحة هذا القول حديث عائشة السابق الذي رواه البزار.
فالحديث لا يتعرض لزيارة القبور والأضرحة. لا أمرا ولا نهيا.
يقول الشيخ محمد بن علوي المالكي غفر الله لنا وله:
"فكلامه صلى الله عليه وسلم في المساجد ليبين للأمة أن ما عدا هذه المساجد الثلاثة متساو في الفضل. فلا فائدة في التعب بالسفر إلى غيرها وأما هي فلها مزيد فضل ولا دخل للمقابر في هذا الحديث. فاقحامها في هذا الحديث يعتبر ضربا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا مع أن الزيارة مطلوبة. بل وكثير من العلماء يذكرونها في كتب المناسك على أنها من المستحبات. ويؤيد هذا أحاديث كثيرة" انتهى.
إن من ادعى أن الحديث يشمل النهي عن زيارة القبور وشد الرحال لهذا الغرض مخطئ في فهمه لأنه ينسب إلى الحديث ما لا يصح له أن ينسب إليه. لأنه ليس من موضوعه وليس ما يراد منه. لا من حيث اللغة ولا من حيث الشرع ولا من فعل الصحابة والتابعين. وقد روي عنهم القيام بزيارة القبور والأضرحة والجلوس عندها كما سبق ذكره.
وأما قول بعض المحدثين بأنهم ينهون عن زيارة قبور الصالحين. لأن بعض الناس يرتكبون عندهم أفعالا شركية وأمورا بدعية.
فهذا قول لا دليل عليه ولا حجة لهم ولو وقع ذلك من بعض الناس. فهل هذا معناه أن نوقف العمل بما يجوز الشرع فعله؟ أم أنه يجب علينا أن نصحح للناس فعلهم ونرشدهم لكي يسلكوا طريق الشرع الصحيح في آداب الزيارة؟
وأقول: إن هذا القول هو تعبير منهم عن سوء الظن بجماعة المسلمين من الزوار لقبور الأنبياء والصالحين من المحبين والمخلصين.
عدد المشاهدات: 3678
تاريخ المقال: ‏17 ‏أغسطس, ‏2009

التعليقات على 3- شد الرحال  "3 تعليق/تعليقات"

زيفو24/8/2011

جزاك الله خيرا ولكن كان من الافضل عدم تقليل راي العلامة بن تيمية

زياد الليبيى14/6/2010

سبحان الله المقال ممتاز بعد الصلاة على رسول الله - استغرب من استنباط صاحب التعليق السابق - الم يعلم ان روض النبى صلى الله عليه وسلم داخل المسجد الم يعلم ان فبر اسماعيل تحت الكعبة من قال بان امة النبى اتخذت روضه يا جاهل مسجد معنى الاية انظر تفسيير الشعراوى ؟والسلام عليكم

شريف التراوى5/12/2009

لم يثبت عن الصحابة رضوان الله عليهم فعل ذلك وهذاتاويل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم/لعن الله اليهودوالنصارى اتخذواقبورأنبيائهم مساجد\