|

شخصيات إسلاميةشخصيات نسائية › زينب بنت خزيمة

زينب بنت خزيمة

كانت سيدة متدينة . كثيرة العطف على المساكين حين أطلقوا عليها أمالمساكين، وكانت متزوجة من عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب . وهو ابن عم الرسولعليه الصلاة والسلام.

وكان عبيدة من الذين برزوا في أول معركة (بدر) لمبارزةمشركي مكة . فقد خرج مع عمه الحمزة، وابن عمه علي بن أبي طالب لمبارزة من يخرجإليهم للقتال. كان الكل يدرك أن هذه المعركة معركة فاصلة في تاريخ الإسلام . وكانوا يدركون أن هذه المعركة سوف تغير مسار الدعوة الإسلامية كلها . حتى أنالرسول عليه الصلاة والسلام، وقف يدعو ربه قائلا:

ـ "اللهم هذه قريش قد أقبلتبخيلها وخيلاتها تحادك وتكذب رسولك . اللهم فنصرك الذي وعدتي . اللهم أهلكهم فيهذه الغداة".

وكانت قريش تتيه برجالها وفرسانها وكثرتهم وتستهين بعدد المسلمين . فهم يفوقوهم عددا وعدة . ونسوا أن المسلمين كانوا يملكون الإيمان الذي لايزعزعه شك، وكانوا يرون أن هذه المعركة معركة حياة أو موت . وأن المسلم إذا استشهدفقد استحق الشهادة.، وإن عاش فقد جاهد في سبيل دينه، فكانوا يتشوقون إلى القتال،والانتقام من مشركي مكة الذين طالما ساموهم الخسف والظلم في مكة . وقد برز منالمشركين "عتبة بن ربيعة" وأخوه "شيبة" و ولده الوليد.

فبرز لهم من صفوفالمسلمين الحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبيدة بن الحارث.

ودارت رحىالقتال . فقتل الحمزة شيبة. وقتل علي الوليد . بينما ظل الصراع عنيفاً بين "عتبة" والحارث . وجرح كل واحد منهما الآخر، وعندما أراد عتبة قتل الحارس أسرع أسد اللهالحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب فقضيا على عدو الله.

وخرج الحارث منهذه المعركة جريحاً . ثم ما لبث أن أصبح شهيدا من شهداء هذه المعركة الفاصلة فيتاريخ الإسلام . ونقطة التحول الكبرى في حياة الدعوة الإسلامية.

وتقديرا لهذهالسيدة تزوجها الرسول عليه الصلاة والسلام وأصدقها اثنتي عشرة أوقية ذهبا . وكانهذا الزواج في شهر رمضان بعد هجرة الرسول بواحد وثلاثين شهرا . ولكنها لم تمكث فيبيت الرسول كثيرا . فقد انتقلت إلى جوار ربها بعد ثمانية أشهر . وقد صلى عليهاالرسول عليه الصلاة والسلام، ودفنت في البقيع وكانت في الثلاثين من عمرها كما يقولبعض مؤرخي السيرة.

 

 

الكاتب:

عدد المشاهدات: 4255
سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام