آخر الأخباراخبار الفن والثقافة › «وإذا انهمر الضوء».. لمسات أنثوية بلغة الرجل

صورة الخبر: «وإذا انهمر الضوء».. لمسات أنثوية بلغة الرجل
«وإذا انهمر الضوء».. لمسات أنثوية بلغة الرجل

القاهرة- إبراهيم محمد حمزة*: كان فوز القاصة منى الشيمي بجائزة الشارقة للإبداع أمرا مؤكدا على تميزها كقاصة، تمنح الفن القصصي ذاتها كاملة، ليمنحها الإبداع سره الخافي الخافت الخاص، والقصة القصيرة في يد الكاتب القدير لاتتراجع عن منح الكاتب حرية كاملة في التعبير، دون شعور الاختناق الذى تحدث عنه بعض المبدعين وهربوا من القصة إلى الرواية، مثل الكاتبة البنغالية الشابة مونيكا علي، والتى يذكر مترجم روايتها الجميلة "شارك بريك لين" يذكر المترجم "عبده الريس" أنها ضاقت بخنقة القصة القصيرة، فهرعت لرواية ضخمة أثارت الدنيا كلها.

- صوت الجسد: "هذا وحده هو المفجر لمكنونات اللاشعور" هكذا تقول "هيلين سيكسوس تأكيدا لنصيحتها القائلة "إن على المرأة أن تضع جسدها فيما تكتبه، وأن تحسن الاستماع إلى صوت هذا الجسد".

ومسألة الجسد هذه تتسع لأكثر من قضايا الجنس، فالجسد أعم من ضيق لحظة اشتهاء مهما كانت دواعي هذه اللحظة، ولذا نجد جسد المرأة في المجموعة مرة مشوها ومرة ميتا ومرة غامضا، من خلال عناوين الإثنتي عشرة قصة: وإذا الضوء انهمر، على وتر مشدود، تمزق، عن الدبساء قالوا، صليل الأساور، ليس قبل اكتمال الحلم، عند حافة الدفء، من علمك الأسماء كلها، المفتاح، في منتصف النهار، من خرم إبرة ، الاحتشاد لحظة صدق.

ورغم سيطرة "الكم" الذكوري على الإبداع العربي، حيث يرصد نقاد الأدب – كما ذكر الدكتور محمد عبد المطلب فى كتاب السرد الأنثوى – أن مجموع شعراء العصور المختلفة 1983شاعرا منهم 80 شاعرة، بنسبة تقارب 4% فقط، اما في السرد، فما زالت الأمة العربية حديثة عهد بأشكاله الحديثة، أقول رغم سيطرة الكم الذكوري، ورغم مطالبة بعض المتطرفات بصمت الرجل مساحة مساوية لما صممـته المرأة، فإن الأديب المبدع حقيقة، ليس منشغلا بأوهام الذكورة والأنوثة، وقد قدمت منى الشيمي عملها بدون ثرثرة، فكيف عبرت القاصة عن أنوثة تجربتها؟!

- اللفظ الفحل: يقول عبد الحميد الكاتب "خير الكلام ما كان لفظه فحلا ومعناه بكرا" لكن المرأة العربية – وهي حديثة عهد بالحرية – أيحق لها أن تكتب وتمارس اللغة واللفظ الفحل – كما يتساءل عبد الله الغذامي – وتظل مع هذا محتفظة بأنوثتها؟ أم يلزمها أن تسترجل لكي تكتب وتمارس لغة الرجل؟

في قصة "على وتر مشدود" تتوقف الكاتبة مع ملمح نفسي شفيف وعميق لامرأة مكتملة، لكنها تخشى مجابهة المجتمع بعاهة ساقها العرجاء، هي موظفة جديدة في مكتب يضم نساءً كثيرات، لكن زميلة غائبة ينتظرنها، وهي تنتظر – برعب لحظة وصولها – وكيف ستنفضح عاهتها أمام الزميلة الجديدة، وتأتي المرأة، وتأتي بعد قليل اللحظة الحرجة، لحظة قيامها لأمر وظيفي، " وقفت، يدي على ركبتي تسندها، اميل مع كل خطوة تخطوها ساقي اليمنى، يميل جذعي وشعري وأفكاري، تميل الرؤى أمامي"
ومع محاولة إخفاء عاهتها؛ تسقط، فيهرعن لنجدتها ...

ملامح أنوثة شديدة البهاء، في لغة شديدة الاقتصاد، السيطرة على اللحظة القصصية يبلغ الذروة هنا، رصد خلجات النفس ودواخل البشر تؤديه الكاتبة بمعايشة لحظية دقيقة، نحن مع أنثى تكتب لتكمل بناءها بلمحات بهية "حرصت على شراء ملابس أنيقة، لونت شعري، ونثرت خصلات بلون مغاير، ارتديت عقد اللؤلؤ".
محاولة من الساردة للزيف المبرر، للتغيير المخادع، تبديل لون الشعر، التزين باللؤلؤ المزيف، بهذا المستوى الرفيع تلتقط القاصة صورا أنثوية هامشية، لكنها لا تطرح – بشكل عام – صوت المرأة في المجتمع، هي توقف عربة إبداعها في محطات أنثوية خاصة وأحيانا مصنوعة.. وفي مقابل هذه المرأة الخاصة – الساردة – تطرح المرأة العامة – الغائبة – " قلن : هذه عادتها، تعامل الآخرين كما لو كانوا قد باتوا معها في الفراش، وأطلعوا على أحلامها أيضا" عبارة غارقة في ثرثرتها المتناسبة مع طبيعة المحكي عنه، لكنها في النهاية تجعل خلاص البطلة في "الجمع الكلي".. "فهرعن لنجدتها".

- المرأة محكي عنها: السارد في قصة "تمزق" رجل يصور نتيجة شجاره مع زوجته، وكيف اصطدمت بالحائط، فماتت، وطوال القصة يعيش الراوي حالة "تمزق" بين حزنه على زوجته، وندمه على نتيجة شجاره معها، وبين خوفه على ذاته تداخل الواقع والمتخيل في القصة يتم بشكل صادم "وجدتهم يقتحمون البيت، يندفعون كالشلال من باب الشقة، ويهجمون عليّ" "لا أعرف كيف عرف الجميع بموتها" ثم انتقال للواقع مباشرة "تأكدت أن ما رأيته لم يكن سوى تصورات، لما سوف يحدث في الساعات التالية" جملة ثقيلة بلا ضرورة فنية، لتواصل القارىء مع النص والحدث، ثم تبدأ مرحلة التذكر، ثم ترتيب الأفكار لمواجهة الكارثة، وقراره بإلقائها – وهي ميتة – من الشرفة، ثم تنتهي القصة بـ "رجعت للشرفة ودمعي يتساقط غزيرا، ونهنهتي تعلو، وأنا أحاول أن أرفع جسدها بين يدي" .

ربما تتذكر قصة صبري موسى "مشروع قتل الزوجة، لكن القصة هنا تجاوزت كثيرا لغة الستينات ولحظتها القصصية إلى سيطرة رهيفة رشيقة على اللغة وعلى اللحظة القصصية، وقدرتها على استثارة العواطف مع القاتل، ثم التحول عنه، ثم لعبها بمشاعر البطل / السارد بين الرضوخ والتذكر..

إن القصة هنا لا تتعرض لوضعية المرأة ولا تطرح مشكلاتها، إنما تلتقط لحظة إنسانية بحتة، قد يقع فيها رجل أو امرأة أو طفل أو غير ذلك .

وفي "عن الدبساء قالوا" تواصل القاصة الاقتراب من نساء الظل، النموذج النادر، لكنها ندرة ثرية كثيفة، قطعة من الشاعرية المدهشة، إمكانات التأويل بلا حدود، تبدأ القصة بجملة تبدو وكأنها تواصل كلاما كثيرا بقولها "هكذا عرفوا الخبر" ثم تندلع فكرة الغياب، وكيف سرقت منّا معاني الخير والبركة، وكيف سادت فينا معالم التخلي الهائل، ماتت المرأة التي خدمت الجميع وبموتها "الزير جف، يسقط ورق شجر الكافور العجوز" توحد الطبيعة مع المرأة يقابله جحود ممن خدمتهم، تتحول الدبساء إلى رمز قابل للتأويل بيسر، تراها وطنا حينا وأصالة أحيانا، ترى الرمز زمنا انتهك "لم يلحظ أيّ من الرجال الثلاثة غيابها، ذلك الذي نهب الأرض في زمنها الأول........ والذي كسر لها الجرة وهو يقبض على طرف ثوبها محاولا احتجازها بين عشب صدره والجدار.... والأخير من قفز ليلا فوق سور بيتها ليتلصص على انحناءة خصرها".

إنها نظرة جوع دائم للجسد مهما كانت طهارته، ذكورية هاجمة على المرأة التي رحل رجلها، "فانغرست أنياب الطمع فيها" هذه الذكورية الوقحة المعذِبة تستكمل تاريخا من القهر والحبس في قمقم الشهوانية الرجالية.. القصة لوحة شاعرية تقدم الحدث في هيئة قفزات حكائية، وتذكارات تليق بلوحة شديدة الشاعرية رغم قسوة ما تقدمه فيها.

وتنتقل القاصة بعذابات الجسد المطمور تحت مطامع الذكورة إلى أحط مدارك الاشتهاء، اشتهاء الموتى، رغم أن القصة – صليل الأساور - قدمت عملا غرائبيا عجائبيا، حيث اللحظة بعبثيتها التي تجعل الموتى احياء داخل قبورهم، يحملون نفس أمراض الدنيا، يطمعون، يلعبون، يشتهون، كما ينشغلون بأهليهم، فصاحبنا الذي ترك زوجته الشابة "يتمناها نصف رجال القرية في صمت، ويحوم حولها النصف الآخر" هكذا تتواصل صورة القهر الجسدي للمرأة، وكأنها تحمل جمالها صخرة سيزيف تهلكها دوما، نجد الموتى داخل القبر يسمعون "صليل الأساور" للميت الجديد، ليكتشفوا أن الميت ليس رجلا كما هو منتظر، إنها زوجة صاحبنا المطموع فيها في الدنيا، نجد استقبال الموتى لها: "لعق رجل شفتيه بلسانه، وحملق فيها، أزاحهم من حولها".

هكذا تتوقف منى الشيمي أمام المرأة كمفعول به، كأداة لا أكثر، وهي في رصدها تحاكم المجتمع بما حمله من ميراث ذكوري شديد القسوة، لكن ذلك لا يعني إنكارها للمرأة المقاومة الفاعلة، حيث تلجأ للحظات المقاومة الصغرى، خاصة مع التحام المقاومة ببعد إنساني شديد البهاء، حيث اختارت أطفالا في مدرسة للمكفوفين، وقد أصرت القاصة على توصيل المعلومة والتأكيد عليها رغم وضوح السياق "تركت خلفها يافطة مدرسة للمكفوفين معلقة" مشرف الرحلة لم يقم بواجبه وينهي أوراق الرحلة، ورئيس مجلس الإدارة مسافر، والمطلوب أن تخرج المعلمة إلى الأطفال لتخبرهم بإلغاء الرحلة، لكنها وجدت نفسها تقول "لنبدأ رحلة الأحلام" قامت بخدعة صغيرة حيث دار السائق، وذهب لقطعة أرض واسعة، لكن صوت المشرف يطاردهم عبر المحمول يأمرها: عودي بالأطفال قبل أن أبلغ الشرطة بما فعلت.
ترد: ليس قبل أن أكمل الحلم.
ثم تضع الكاتبة سبعة أسطر بعد أن انتهت – في تصوري - القصة.

لم تسع الكاتبة لاستنزاف مشاعر القارىء عبر نماذجها، لكنها أقرت قدرة المرأة على المقاومة، مهما كانت قوة استبداد الآخرين، ليتحول بها من مفعول به إلى فاعل قادر.
ـ رحلة البحث عن الدفء: تمثل قصة "عند حافة الدفء" نموذجا للإبداع النسوي الرائق الراقي، الخالي من مشكلات الجنوسة الخانقة الكاذبة، إنها رحلة امرأة تبحث عن نفسها، امرأة سرقت منها الحياة الحقيقية، حياة وزوج وبيت، لكنه كله بلا روح، بلا دفء، لم تقل القاصة شيئا، إنما باحت الراوية "الساردة" بآلامها بوحا رهيفا، تقوم القصة على عدة ثنائيات بنائية دقيقة: الزوجة الراوية، وجارتها، الزوج النائم والزوج الغائب، الشرعي المكروه والمحرم المشتهى، الغائبون عن الشقة والغائبون عن البوح.... زوجة تجد جارتها الجميلة المثيرة " تتمنطق بحزام يبرز نفور نهديها ونحافة خصرها" تعيش هانئة مع نباتاتها والشمس تزور شقتها، لكنها لا تزور شقة الساردة، تلعب الشمس هنا دورا بنائيا راقيا.

فحينما تزورها الشمس /الدفء / الحياة يمنعها الزوج الذى يضايق ضوء الشمس، بينما تلمح رجلا يدخل بيت جارتها، فتنظر لزوجها فتجده "متحدا بالسرير كأنه جزء منه" هذا الفقد العاطفي العام عبرت عنه الكاتبة بالغضب عبر تكسير المرآة التي تكشف آلام هذه الروح الضائعة الوحيدة، زوجها بصوت الشخير موجود غائب، ذهبت تخيلاتها بعيدا مع زائر جارتها "ترى هل يعتصرها بقوة؟ تتأوه له.... " تنفرط قبلته على خدها قبلا صغيرة متلاحقة على رقبتها ونهديها" تلتهب آلام الوحدة – وهي بجوار الزوج – تصل مداها معلنة عن غضبها من هذه التي عا شت ليلتها هانئة بحضن رجل، تخرج غضبها في صراخ شاك لزوجها "هذا يجب ألا يصمت عليه رجال البناية".

نفس هذه الروح الهائمة الوحيدة الثائرة تتلبس بطلة "من علمك الأسماء كلها" قصة اختارت جوا غرائبيا خانقا مخيفا، صوت المرأة في هذه المجموعة لم يختف أبدا، مثلما لم تقه الكاتبة في فخ "المقالية" إنما قدمت قصصا قادرة على حمل آلام المرأة برقة ورهافة وفي تصوري لو ألغت الاقتباسات التي تبدأ بها قصصها لكان هذا أفضل للقارىء وللكاتبة معا، حيث تغري بعض الجمل الكُتّاب للاقتباس، رغم قدرة العمل على التأثير الكامل دون مصادرة حق القارىء في تصور المفهوم الذي يخرج به.

نعود للقصة، لنستمع في السطر الأول لصوت الحاكية "كان عليّ أن أحمل الحطب إلى الكهف، كي أبدأ في إعداد الطعام" نجد أنفسنا وسط قوم يأكلون بلا شهية، ويعملون بلا هدف ويعيشون بلا آمال، فقط الخوف هو المحرك الأول لهم، على الهامش نعيش مع المرأة الساردة / الحاكية التي تعيش وفق إرادة الحارس، الكلام لا يتعدى الهمهمة، وكل صباح يقدم تقرير إلى هذا الحارس، الذي يرفعه بدوره للزعيم، الحارس أخبرها أن كل الفتيات متطابقات في الشكل وفي العمل، لكنه قال لها إنها جميلة، إنما التمرد عقابه الطرد، ورغم قهر هذه الحياة لمن يحياها، فالرغبة في تغييرها معدومة لديهم، الذكور غارقون في مستنقع الزفت لا يخرجون منه إلا عند انفجار الظلام، النساء يسرن على الأشواك الدقيقة التي بعثرها الحارس ببراعة المحترفين، لكن نيران التمرد تشتعل لدى المرأة، فقررت عبور الحد المسموح لها به، وقد ضبطت نفسها تفكر فنهرت عقلها، فهذا ممنوع..

في هذه القصة المدهشة بإنسانيتها المفرطة، تتمثل حالة الخوف المصنوع لدى البشر، خوف قائم على إيهام بوجود ما هو أسوأ، وبها دعوة كامنة للتمرد الأنثوي، دعوة لاستخدام العقل، وإن ظلت البطلة غير فاعلة، لكنها قابلة للتغيير، ملامح الأنثى الساردة واضحة وطاغية وصفها محايد وبه دهشة لا تفارق القارىء، "أخذني – الحارس - من يدي لنستحم في البحيرة، لم أختلف كثيرا عن صورة الفتيات هناك، لي شعر طويل، مموج، طفا على الماياه ولاحقني، وشفتان قرمزيتان، مكتنزتان، قد ممشوق، ربما فقتهن جمالا، ........... اختلى بي، قبلني، ذبت بين يديه".

لكن هذا الاستسلام الأنثوي يمثل هنا قمة الرفض والمقاومة للواقع، لأن خلفه دائما خوف لا ينتهي وصراع ضد هذا الخوف، يحمل دائما خسائر للأنثى، ورغم ذلك تخوض الصراع على مستوياته "تركته يفسح له مكانا بين ساقي، ........ أذعنت له بتأوهات مصطنعة، نعم عرفت التحام الرجل بالمرأة التي لابد للمرأة وقتها أن تتأوه" هذا الفضح المباشر الجريء لمشاعر الأنثى المضحية في أخص خصوصياتها جاء جارحا كاشفا، وهكذا وضعت الأنثى – بالفعل جسدها فيما تكتب، معبرة عن مشكلات هذا الجسد منذ الأزل، لا متاجرة به، إنما تعبيرا عنه.

ـ وتبقى اللغة: إن كان أستاذنا الراحل دكتور طه وادي قد قال "إن الحديث عن اللغة هو حديث عن كل شيء في القصة القصيرة" فإن مجموعة "وإذا انهمر الضوء" تجسد هذه المقولة، حيث تخضع منى الشيمي لغتها لمصفاة نادرة الجمال والدقة، من خلال انبثاقات بلاغية خالصة من الحلية اللفظية والاصطناع والتكرار، كما خلت اللغة من الثرثرة، واقتنصت مفردة وصورة لها تفردها، ورغم بدء بعض القصص باقتباسات – جاءت – في تصوري - حملا على النص، فقد تدفقت لغتها ببراعة أنست القارىء الاقتباس الذي من شأنه المصادرة على المضمون العام للعمل، وأحيانا تسطيحه، فانظر مثلا: "قش أشيب كلل سقف هذا السطح" لا تلتفت للتكرار الثنائي للحروف س ش ق فقط، إنما لبلاغتها، وانظر "هش الجميع عليها بمذبة التجاهل" "انثال صمغ صمتهم مطبقا" "تخضب قدميها بغبار الطريق" "الهواء الذي فر من الشمس" "ألقيت بالحرج في الجوار كثوب مهمل"... هذه الاقتباسات المتعددة من صفحات مختلفة جاءت دالة على نص مميز لكاتبة مدهشة تعطي ذاتها كاملة لنَصها، وهاهو يرد الجميل.

المصدر: محيط

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على «وإذا انهمر الضوء».. لمسات أنثوية بلغة الرجل

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
61558

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق نورالله الآن..
حمل تطبيق نور اللهحمل تطبيق موقع نورالله على اندرويد
سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام