آخر الأخباراخبار المسلمين › أحكام جمع وقصر الصلاة في السفر.. الإفتاء توضح

صورة الخبر: دار الإفتاء المصرية
دار الإفتاء المصرية

ما هي أحكام جمع وقصر الصلاة في السفر؟..سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال البث المباشر المذاع على صفحة دار الإفتاء المصرية، عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وأجاب ممدوح قائلًا: أن القصر والجمع رخصة للمسافر أكثر من مسافة 85 كيلو متر وان يكون الباعث على السفر مشروع حتى لو كانت نزهة وان يكون السفر لمدة 3 أيام غير يوم الخروج والدخول من ساعة السفر وحتى العودة ويمكن الجمع في الصلوات والقصر.

وتابع: إذا قررت جمع التأخير يجب ان تنوي ذلك مع الصلاة الاولي التي تنوي جمعها بالثانية وأوضح انه لو كان السفر أكثر من 3 أيام من يوم الدخول والخروج عليك ان تتم صلاتك بمجرد الوصول، ولو لم تكن تعرف المدة التي ستقعدها في السفر فلك ان تقصر لمدة 15 يوما، ولو مسافر لمدة يومين ثم امتد السفر لأكثر من ذلك فعليك ان تتم بمجرد علمك بامتداد مدة السفر.

أقصى مدة مسموح بها في قصر الصلاة للمسافر.. وشروط القصر
قال الشيخ محمد وسام، امين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العلماء اختلفوا في تقدير المدة التي بها يصبح المسافر في حكم المقيم، ولا يكون عليه قصر صلوات الفرائض.

وأضاف وسام، فى إجابته عن سؤال ورد اليه عبر موقع اليوتيوب، ( ما أقصى مدة مسموح بها في قصر الصلاة للمسافر؟)، ان الفقهاء يقولون أن أقصى مدة مسموح بها لقصر الصلاة إذا نوى الإقامة لا تزيد قصر الصلاة على 3 أيام غير يومي الدخول والخروج، فإذا كانت المسافة بين البلدتين تتجاوز 85 كيلو متر وكان يقيم 3 أيام فقط غير يومي الدخول والخروج فله الجمع و القصر، أما إذا نوى الإقامة اكثر من ذلك فمن ساعة الوصول لا يكثر ولا يجمع وليس بعد 3 أيام.

علي جمعة يكشف عن أقصى مدة لقصر الصلاة للمسافر
قال الدكتور علي جمعة، المفتي السابق، إنه يترتب على السفر أحكام شرعية أهمها: قصر الصلاة الرباعية، وإباحة الفطر للصائم، وامتداد مدة المسح على الخفين إلى ثلاثة أيام، والجمع بين الظهر والعصر، والجمع بين المغرب والعشاء.

وأوضح «جمعة» خلال لقائه ببرنامج «والله أعلم»، أنه يشترط في السفر الذي تترتب عليه أحكامه أمور هي: «بلوغ المسافة أو يزيد-قصد-عدم المعصية «ألا يكون الحامل على السفر فعل معصية»، ومسافة السفر التي تتغير بها الأحكام مسافته أربعة برد؛ وكل برد أربعة فراسخ والفرسخ ثلاثة أميال هاشمية يعني أن المسافة بالأميال تساوي (16 فرسخ × 3) 48 ميلا هاشميا وتساوي هذه المسافة حوالى (83.5 ) كيلو متر.
وبيّن كيفية القصر أنه ويجوز للمسافر هذه المسافة أن يقصر الصلاة ومعناه أن يصلي الرباعية «الظهر -العصر-العشاء» ركعتين، والقصر غير لازم للجمع فيمكن للمسافر أن يقصر الصلاة دون أن يجمعها، أما الصبح والمغرب فلا يقصران.

وألمح إلى أن كيفية الجمع بان يصلي الظهر والعصر في وقت أيهما شاء، وكذلك المغرب والعشاء ويمكن أن يجمعهما ويقصر الرباعية ويجوز أن يجمعهما بالإتمام بغير قصر. فإن كان في جمع التأخير عليه أن ينوي قبل خروج وقت الصلاة الأولى أنه يجمعها تأخيرا مع وقت الصلاة الثانية.

وتابع: أنه ذهب الأحناف إلى أنه إذا نوى المسافر الإقامة أكثر من خمسة عشر يومًا فيقصر صلاته ويجمعها.

تعرف على شروط جمع وقصر الصلاة وكيفيتها
قالت دار الإفتاء، إنه يترتب على السفر أحكام شرعية أهمها: قصر الصلاة الرباعية، وإباحة الفطر للصائم، وامتداد مدة المسح على الخفين إلى ثلاثة أيام، والجمع بين الظهر والعصر، والجمع بين المغرب والعشاء.

واشترطت دار الإفتاء، في السفر الذي تترتب عليه الأحكام السابقة عدة أمور هي: «بلوغ المسافة أو يزيد -قصد-عدم المعصية (ألا يكون الحامل على السفر فعل معصية)، ومسافة السفر : السفر الذي تتغير بها الأحكام مسافته أربعة برد نحو (83.5 ) كيلو متر؛ لما روى ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "يا أهل مكة لا تقصروا في أقل من أربعة برد، من مكة إلى عسفان" رواه الدارقطني والبيهقي والطبراني وضعفه ابن حجر العسقلاني.

وأشارت إلى أنه تبدأ المسافة من نهاية محل الإقامة (كمحطة القطار-موقف السيارات التي تسافر-الميناء الجوي-الميناء البحري).

وأوضحت دار الإفتاء كيفية القصر، أنه يجوز للمسافر في هذه المسافة أن يقصر الصلاة ومعناه أن يصلي الرباعية (الظهر -العصر-العشاء) ركعتين، مؤكدة أن القصر غير لازم للجمع فيمكن للمسافر أن يقصر الصلاة دون أن يجمعها، مضيفة: أما الصبح والمغرب فلا يقصران.

وبيّنت كيفية الجمع: أن يصلي الظهر والعصر في وقت أيهما شاء، وكذلك المغرب والعشاء ويمكن أن يجمعهما ويقصر الرباعية ويجوز أن يجمعهما بالإتمام بغير قصر، موضحة: فإن كان في جمع التأخير عليه أن ينوي قبل خروج وقت الصلاة الأولى أنه يجمعها تأخيرًا مع وقت الصلاة الثانية.

ونبهت على أن المسافر إذا صح سفره يظل على حكم السفر فيما يخص الصلاة من قصر وجمع ولا يتغير هذا الحكم إلا أن ينوي الإقامة، أو يدخل وطنه، وحينئذ تزول حالة السفر، ويصبح مقيما تنطبق عليه أحكام المقيم فإذا نوى الإقامة أكثر من أربعة أيام، يتم صلاته ولا يجمعها ويبدأ التعامل كمقيم من أول يوم بعد يوم الوصول، أما إن نوى الإقامة أقل من ذلك أو لم ينو فيظل على رخصة القصر والجمع، ولا يحسب من الأيام يومي الوصول والرجوع، فالرخصة أن يجمع ويقصر 20 صلاة (أربعة أيام بليالهن) إن نوى هذه المدة فأقل، أما إن نوى أكثر من ذلك فيتم من أول يوم بعد يوم الوصول.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على أحكام جمع وقصر الصلاة في السفر.. الإفتاء توضح

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
4418

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق نور الله
سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام