آخر الأخباراخبار المسلمين › رغم الصلاة والصيام والزكاة.. احذر أن تكون من المفلسين يوم القيامة

صورة الخبر: الدكتور عمرو خالد
الدكتور عمرو خالد

قال الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي، إن يوم القيامة يوم مشهود، يتمنى المرء حينها ألا يطيل وقوفه بين يدي الله، وألا يضيع عمله، ويتقبله عن آخره، ومن ثم يكون من أهل الجنة، لكن هناك من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة وصدقة، إلا أنه يقف بين يدي الله عز وجل «عريانًا»، ليس من الملبس، وإنما من جميع أعماله مهما كانت.

وأضاف "خالد"، عبر صفحته على الفيسبوك، وليس ذلك إلا لأنه استهان بالقليل من الكلام عن هذا أو ذاك، فكانت النتيجة أن تحمل وذر هذا وذاك، فجاء بكل هذه الأوزار إلى الله يوم القيامة يحملهم على رأسه، وسيفاجئ بأن كل ما أوقعه في هذا المصائب، أمورًا ظنها في الدنيا لا غبار عليها ولا مشكلة فيها، فاحذر من أن تقع في صغار الذنوب، فتكبر كل يوم جزءًا حتى تصير جبلًا لا تطيق حمله يوم القيامة.

وأشار الى أن هناك من يجلس بين أصحابه ويبدأ بالحديث عن هذا أو ذاك، ويخوض في أعراض الناس و يتصور أن الأمر هين، مجرد كلمتين للهزار لا أكثر، وينسى أنه عند الله أمر عظيم، فسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم كان جالسًا بين أصحابه رضوان الله عليهم وإذ به يسألهم فجأة: «أتدرون من المفلس .. قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال: المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام، وزكاة؛ ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا؛ وضرب هذا؛ فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار».

وتابع قائلًا: أنك لا ترضى أن يخوض أحدهم في عرضك، فالناس أيضًا يرفضون ذلك، واعلم أن الخائض في أعراض الناس مُفلس يوم القيامة، وإن صلى وصام وقام واعتمر، مستشهدًا بقول الله عز وجل فى كتابه الكريم «وَتَحْسَبُونَهُ هَيّنًا وَهُوَ عِندَ للَّهِ عَظِيمٌ».

قال الشيخ الدكتور عبد الله البعيجان، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن للمسلم حرمة عظيمة قد حماها الشرع وصانها، وتوعد من تعدى عليها، فلا ينبغي للمسلم أن يتطاول عليها، ولا أن يسعى في هتكها.

وأوضح «البعيجان» خلال خطبة الجمعة اليوم من المسجد النبوي بالمدينة المنورة، أنه نظر عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- يومًا إلى الكعبة فقال : «ما أعظمك واعظم حرمتك، وللمؤمن أعظم حرمة عند الله منك»، مشيرًا إلى أن اجتناب المحرمات والمحظورات مقدم على فعل الطاعات والحسنات والأعمال الصالحات.

وأضاف أن المفلس هو الذي يكد ويعمل ويجمع ولكنه سفيه يبذر ما جمع ، قال صلى الله عليه وسلم : «أتدرون ما الملفلس، قالوا : المفلس فينا من لادرهم له ولا متاع، فقال : إنَّ المُفلسَ من أُمَّتي مَن يأتي يومَ القيامةِ بصلاةٍ وصيامٍ، وزكاةٍ، ويأتي وقد شتَم هذا، وقذَفَ هذا، وأكلَ مالَ هذا، وسفكَ دمَ هذا، وضربَ هذا، فيُعْطَى هذا من حَسناتِه، وهذا من حسناتِه، فإن فَنِيَتْ حَسناتُه قبلَ أن يُقضَى ما عليهِ ، أُخِذَ من خطاياهم، فطُرِحَتْ عليهِ ، ثمَّ طُرِحَ في النَّارِ».
احذر هذا الفعل.. البحوث الإسلامية: صاحبه مفلس يوم القيامة وجزاؤه النار
وقال مجمع البحوث الإسلامية، التابع للأزهر الشريف، إن النبي - صلى الله عليه وسلم- حذرنا من الاعتداء على الآخرين؛ فصاحبه يأتي يوم القيامة ويُأخذ من جميع حسناته حتي يفلس، فإن تبقى عليه حقوقًا للغير طرح عليه من خطاياهم، ثم القى في النار.

واستشهد " البحوث الإسلامية " بما روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟» قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ، وَصِيَامٍ، وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»، صحيح مسلم.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على رغم الصلاة والصيام والزكاة.. احذر أن تكون من المفلسين يوم القيامة

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
57035

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق نور الله
سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام