آخر الأخباراخبار المسلمين › أسماء الله الحسنى.. حكم الإيمان بها والقيم المستخرجة منها.. فيديو

صورة الخبر: أسماء الله الحسنى
أسماء الله الحسنى


قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه يجب الإيمان بأسماء الله -تعالى- كما وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية، مع ضرورة مراعاة قاعدتين أساسيّتين؛ أولاهما: تنزيه الله -تعالى- عن مشابهة المخلوقين، وقد ثبت الكثير من النصوص الشرعية التي تدل على هذه القاعدة، ومنها قول الله تعالى: «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ».

وواصل: " ثانيهما: فهم معنى الأسماء، من غير السعي إلى الإحاطة بكيفيّتها، فقد قال الله تعالى: «يَعلَمُ ما بَينَ أَيديهِم وَما خَلفَهُم وَلا يُحيطونَ بِهِ عِلمًا»،فعند الإيمان بأسماء الله -تعالى- وصفاته وفق هاتين القاعدتين، وعبادته سبحانه بتلك الأسماء، تتحقّق عبودية العبد لله تعالى".

وأوضح«ممدوح» فى إجابته عن سؤال:« ما القيم الجمالية التى يمكن أن نستخرجها من أسماء الله الحسنى»، خلال لقائه ببرنامج «من القلب للقلب»المذاع على فضائية« mbc مصر»أنه يوجد قيم جمالية عديدة يمكن استخراجها من أسماء الله الحسنى، ومنها قيم أساسية وهى: الرحمة، الود، الصدق، الشكر، الستر.

وتابع: " أن كل قيمة من هذه القيم تشمل عدد من أسماء الله الحسنى؛ فمثلًا قيمة الرحمة تشمل:(الرحيم، والرحمن، واللطيف، والحليم، وغيرهم الكثير).

وأضاف «ممدوح» أن الإيمان بأسماء الله الحسنى قائم على أركانٍ ثلاثةٍ وهي: أولًا: الإيمان بالاسم، وثانيًا: الإيمان بما دلّ عليه الاسم من المعنى، وثالثًا:الإيمان بما يترتب عليه من الآثار.

جدير بالذكر ان أسماء الله الحسنى هي: الأسماء التي سمّى الله -تعالى- بها نفسه، أو سمّاه بها رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم-، كما قال الله تعالى: «وَلِلَّـهِ الأَسماءُ الحُسنى فَادعوهُ بِها وَذَرُوا الَّذينَ يُلحِدونَ في أَسمائِهِ سَيُجزَونَ ما كانوا يَعمَلونَ».

ويعتقد البعض أن أسماء الله -تعالى- محصورة في تسعةٍ وتسعين اسمًا كما ورد في الحديث الذي رواه أبو هريرة - رضي الله عنه-، والصحيح أن أسماء الله الحسنى لا حصر لها.
كما أن بعض أسماء الله الحسنى لا يصح إطلاقها إلا مع الاسم الذي يقابلها، لأن إطلاقها منفردة قد يوهم نقصًا لله - تعالى الله عن ذلك علوًا كبيرًا-، فعلى سبيل المثال: لا يصح إطلاق اسم (المانع، أو الضار، أو القابض، أو المذلّ) من غير مقابلها، والصحيح قول: (القابض الباسط، أو الخافض الرافع، أو المُعز المذل، أو المانع المُعطي).

أهمية معرفة أسماء الله وأثرها في حياتنا
معرفة أسماء الله الحسنى أمرٌ عظيم الأهمية، حيث إن العلم بالله -تعالى- وأسمائه من أشرف العلوم وأعظمها قدرًا، لا سيما أن شرف العلم من شرف المعلوم، بالإضافة إلى:

- أن معرفة أسماء الله -تعالى- تزيد من محبته، وخشيته، والخوف منه، ورجائه، مما يؤدي إلى السعادة الحقيقية.
- كما تزيد إيمان العبد بربه لأن الإيمان بأسماء الله الحسنى يتضمن توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات.
- ولأسماء الله الحسنى أثر مباشر في حياة المسلم في حال حفظها، وفهم المقصود منها، وتخلّق بمعانيها، حيث إن اسم الله الرحمن والرحيم، يبعث على تراحم المسلمين فيما بينهم، واسم الله العلي يدعوهم ليكونوا أصحاب شموخ، وعلو، ورفعة، واسم الله العزيز يبعث العزة في النفوس، واسم الله الودود يدعو المسلمين للتودّد فيما بينهم، واسم الله الصمد يبعث الصمود في وجه التحدّيات والمصاعب.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على أسماء الله الحسنى.. حكم الإيمان بها والقيم المستخرجة منها.. فيديو

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
22472

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

حمل تطبيق نورالله الآن..
حمل تطبيق نور اللهحمل تطبيق موقع نورالله على اندرويد
سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام