التعلم: طلب العلم والمعرفة، والتعليم: إيصال العلم والمعرفة وبذلهما للآخرين.
العلم في الإسلام لا حد له ولا نهاية، قال الله تعالى: ] وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً [ [الإسراء:85]. ومن أمعن النظر وأحسن التفكير وتتبع الأسباب المبثوثة في الكون، دله الخالق سبحانه على بعض أسرار خل إقرأ..
أيها المؤمنون، ومن نعم الله علينا أن جعل لنا مواسم خير وعطاء، نستجلب فيها رحمته ومغفرته، ونتخفف فيها من أحمال من الذنوب، وأثقال من الأوزار قد أثقلت الكواهل وأقضت المضاجع، ونعود بعدها إن نحن أحسنا استغلالها صفراً من الذنوب كما وعدنا ربنا وأعلمنا بذلك نبينا . وتلك أيها المؤمنون واحدة من النعم العظيمة التي ما قدرها الكثير منا حق قدرها إقرأ..
فها هي أيام رمضان تسارع مؤذنة بالانصراف والرحيل، وها هي أيام العشر تحل لتكون الفرصة الأخيرة لمن فرط في أول الشهر، أو لتكون التاج الخاتم لمن أصلح ووفى فيما مضى.
إقرأ..
القرآن الكريم معجزة نبينا محمد العظمى، الباقية الدائمة، التي تخاطب الأجيال البشرية إلى قيام الساعة، وتُقنع العقل الإنساني بأنواع البراهين الكثيرة، ليذعن الإنسان للحق، ويستسلم لرب العالمين بطواعية واختيار ورضا ومحبة، أو يُعرض عن الحق بعد معرفته عن جحود واستكبار فتقوم الحجة لرب العالمين. إقرأ..
فالله حرم الظلم على نفسه وهو يقدر عليه تكرماً وتفضلاً وتنـزيها لنفسه عن نقيصة الظلم، فإن الظلم لا يكون إلا من نفس ضعيفة لا تقوى على الامتناع عن الظلم.
ولا يكون الظلم إلا من حاجة إليه، ولا يكون إلا من جهل به، والله جل وعلا منـزه عن ذلك كله، فهو القوي العزيز الغني عن خلقه، فلا يحتاج إلى شيء، وهو العليم بكل شيء.
إقرأ..
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونتوب اليه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أوصيكم عباد الله بتقوى الله, وأحثكم على طاعته, وأستفتح بالذي هو خير إقرأ..
أما بعد فاني أوصيكم بتقوى الله الذي يبقى, ويفنى ما سواه, الذي بطاعته يكرم أولياؤه وبمعصيته يضل أعداؤه, فليس لهالك هلك معذرة في فعل ضلالة حسبها هدى, ولا في ترك حق حسبه ضلالة إقرأ..
ما أشبه الليلة بالبارحة .. هذه الأيام تمر سريعة وكأنها لحظات ..
لقد استقبلنا رمضان الماضي .. ثم ودعناه .. وما هي إلا أشهر مرت كساعات .. فإذا بنا نستقبل شهراً آخر .
وكم عرفنا أقواماً .. أدركوا معنا رمضان أعواماً وهم اليوم من سكان القبور ينتظرون البعث والنشور ،وربما يكون رمضان هذا لبعضنا آخر رمضان يصومه.
إقرأ..
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين. إقرأ..
عباد الله، إنكم في أيام وليالٍ مباركات، ألا وهي ليالي وأيام العشر الأخيرة من رمضان، هذه العشر الأخيرة من رمضان عشرٌ يرجى فيها للمؤمن العتق من النار برحمة أرحم الراحمين. ولذا في حديث سلمان في وصف رمضان: ((وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار))[1].
إقرأ..
إخوة الإيمان فقد عزم شهر رمضان على الرحيل, ولم يبقى منه إلا القليل, لقد عزم شهر الصيام على الرحيل, فمن كان قد أحسن فيه فعليه بالتمام؛ فإن الأعمال بالخواتيم كما صح ذلك عن نبينا , ومن كان قد فرط فيه فليختمه بالحسنى؛ فالعمل بالختام, فتزودوا منه ما بقي من الليالي, واستودعوه عملاً صالحًا يشهد لكم به عند الملك العلام.
إقرأ..