الخافض - الرافع

قال تعالى:
{والسماء رفعها ووضع الميزان "7"} (سورة الرحمن)
هو الذي يخفض الكفار بالإشقاء، ويرفع المؤمنين بالإسعاد. وهو الذي يرفع أولياءه بالتقرب، ويخفض أعداءه بالإبعاد. هو رب الواقعة. الخافضة الرافعة، أي: خافضة لقوم إلي النار، ورافعة آخرين إلي الجنة. الخافض لمن تعالى، الرافع لمن تواضع، ومن بيده الميزان يخفض ويرفع.
{إذا وقعت الواقعة "1" ليس لواقعتها كاذبة "2" خافضة رافعة "3"} (سورة الرحمن)
عدد المشاهدات: 1032
تاريخ المقال: ‏28 ‏أغسطس, ‏2009

التعليقات على الخافض - الرافع0

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
88778

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري