آخر الأخباراخبار المسلمين › متى نستحق توفيق الله ومحبته وتغيير الواقع من أجلنا ؟.. مركز الأزهر يجيب

صورة الخبر: مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية
مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن كثير من الناس يظن أنه طالما مؤمن وموحد بالله يكون بذلك فعل ما عليه، ويستحق أن يوفقه الله ويعينه وينصره، والحقيقة أن الموضوع ليس كذلك لأن سنن ربنا الشرعية والحياتية لا يوجد فيها مجاملة ولا حتى للمسلمين.

وأضاف مركز الأزهر للفتوى عبر فيديو دعوي وتوعوي قصير، حرصًا منه على وصول مفاهيم الإسلام الصحيحة لشرائح المجتمع المختلفة، في صورة سهلة وشيقة، تحت عنوان #رسائل "مَن يستحق توفيق الله؟"، أن المسلم يستحق العناية الإلهية لما يفعل لأمرين أساسيين هما:

1- يأخذ بالأسباب الدنيوية المشروعة ويؤدى ما عليه، لأن الأخذ بالأسباب من تمام التوكل على الله، وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول "لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصا وتروح بطانا"، بمعنى أن الله يرزق الطير لما تخرج وتسعى وتأخذ بالأسباب.

2- يحرص أن يعيش على منهج ربنا سبحانه وتعالى، ويتبع سنة سيدنا محمد، لأنه لا يتصور أن شخصا يبارز الله بالمعاصى ويريد أن يوفقه ويعينه، ولا يتصور أن أحدا يسمع حي على الصلاة حي على الفلاح 5 مرات كل يوم ولا يصلي، ويريد أن يستجاب الله له دعائه ويفرج همه، قال تعالى "ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون".

وأوضح أن المسلم إذا أراد أن يستحق توفيق الله ويغير له الواقع وينصره ويعينه، فيجب عليه أن يعيش كما أمره سبحانه وتعالى ويستسلم لحكمه ودينه ويأخذ بالأسباب، وقتها سيجد نصرته ونجاته وتدبيره وسيشعر بمحبته له ورضاه عنه.

المصدر: elbalad

قد يعجبك أيضا...

أضف هذا الخبر إلى موقعك:

إنسخ الكود في الأعلى ثم ألصقه على صفتحك أو مدونتك أو موقعك

التعليقات على متى نستحق توفيق الله ومحبته وتغيير الواقع من أجلنا ؟.. مركز الأزهر يجيب

هذا الخبر لا يحتوي على تعليقات.

كن أول شخص وأضف تعليق على هذا الخبر الآن!

أضف تعليق

أكتب تعليقك
إسمك
البريد الإلكتروني

لن يتم إظهار بريدك الإلكتروني مع التعليق

الرقم السري
77323

من فضلك أكتب الرقم الظاهر أمامك في خانة الرقم السري

سجل في النشرة الاخبارية في نور الله
أخبار المسلمين الأكثر قراءة
خلال 30 أيام
30 يوم
7 أيام